عوانس بالجملة وشباب عازف عن الشباب


أصبحت العنوسة شبحا يهدد الأسرة العربية، فقد أشارت دراسة حديثة إلى أن ثلث عدد الفتيات في الدول العربية‏ ‏بلغن سن الثلاثين دون زواج، ففي السعودية أكَّدت إحصائية صادرة من وزارة التخطيط أن ظاهرة العنوسة امتدت لتشمل حوالي ثلث عدد الفتيات السعوديات اللاتي في سن الزواج.

وقد ذكرت الدراسة أن عدد الفتيات اللواتي بلغن سن الزواج ولم يتزوجن 1529418 فتاة، وكانت مكة المكرمة قد شكلت النسبة الكبرى بوجود 396248 عانس، تليها منطقة الرياض بوجود 327427 عانس، ثم المنطقة الشرقية (228093)، ثم منطقة عسير (130812)، تليها المدينة المنورة (95542)، ثم جازان (84845)، ثم القصيم (74209)، ثم الجوف (5219)، وحائل (43275)، ثم تبوك (36689)، والمنطقة الشمالية (21543 عانس).

ووفقا لدراسة نُشرت في الإمارات فإن عدد العوانس قد وصل إلى 68% ممن في سن الزواج؛ أي أن في كل بيت إماراتي فتاة عانسًا، وكشفت دراسة حديثة أن 35% من الفتيات في كل من الكويت وقطر والبحرين بلغن مرحلة العنوسة، وانخفضت هذه النسبة في كل من اليمن وليبيا لتصل إلى 30%، بينما بلغت 20% في كل من السودان والصومال، و 10% في سلطنة عُمان والمغرب، وكانت أعلى نسبة قد تحققت في العراق إذ وصلت إلى85%.

أما في مصر فقد كشفت الدراسة التي أجراها مركز الدراسات الاجتماعية إلى وجود 9 ‏ملايين فتاة فاتهن قطار الزواج.

وقد أوضحت الإحصائيات أن العنوسة لا تقتصر على النساء فقط، فالعزوبية فرضت نفسها بقوة على واقعنا العربي، ففي السعودية يمثل العزاب نسبة كبيرة من شريحة الشباب التي تمثل 60% من المجتمع السعودي، حيث يحجم عدد كبير من الشباب السعودي عن الزواج، ويشير تقرير صدر عن الهيئة السعودية العليا لتطوير مدينة الرياض إلى أن نسبة العزاب في العاصمة بلغت عام 2004 نحو 24%من إجمالي الذين تبلغ أعمارهم 22 عاما فأكثر.

وأرجع التقرير إحجام الشباب عن الزواج إلى عدة أسباب منها: الخوف من تحمل المسئولية، النظر إلى الزواج على أنه التزام وتقيد، وكذلك ارتفاع تكاليف الزواج بشكل كبير في المجتمع السعودي حيث يتراوح المهر في المتوسط من 50 إلى 65 ألف ريال أما باقي تكاليف الزواج قد تصل إلى 250 ألف ريال سعودي.

أما في الإمارات فقد كشفت دراسة أجراها صندوق الزواج حول التوقعات المستقبلية للعزاب والعازبات حتى عام 2015 في الفئة العمرية من 15-49 سنة زيادة عدد العزاب من الجنسين بشكل ملحوظ؛ حيث من المتوقع أن يصل عدد العزاب والعازبات إلى 198.8 ألفًا عام 2015.
وتتوقع الدراسة أن يصل عدد العزاب عام 2010 إلى 97.560 ألف عازبا، وسوف يتزايد العدد تدريجيًّا حتى يصل العدد إلى 110 آلاف عازب عام 2015 كما تتوقع الدراسة في المقابل أن يصل عدد العازبات من الفتيات الإماراتيات من نفس الفئة العمرية إلى 76.630 ألف عازبة عام 2010 ترتفع إلى 88.780 ألف عازبة عام 2015م.
ويعانى مجتمع الإمارات من ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج رغم محاولات صندوق الزواج تقديم منح نقدية للشباب للتشجيع على الزواج.

وفي سورية بيّنت الأرقام الرسمية أن أكثر من 50% من الشبان السوريين لم يتزوجوا بعد، بينما لم تتزوج 60% من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 25 و29 عاماً، وبلغت نسبة اللواتي تخطين 34 عاماً دون زواج 37.2%، وهو ما يعني أن أكثر من نصف النساء غير متزوجات.

وفي لبنان أكدت إحصائية أجرتها وزارة الشؤون الاجتماعية والصحة اللبنانية أن نسبة الذكور غير المتزوجين ما بين 25 و30 سنة تبلغ 95.1% والإناث83.2%.

أما في مصر فقد أكدت دراسة صادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أن نسبة غير المتزوجين من الشباب من الجنسين بلغت بشكل عام حوالي 30%، وبالتحديد 29.7%للذكور و28.4% للإناث.

وأشارت نتائج دراسة أردنية مماثلة إلى تأخر عمر الفتيات عند الزواج الأول إلى 29، بينما يتأخر إلى 31 سنة لدى الذكور.

وفي الجزائر كشفت الأرقام الرسمية، التي أعلنها الديوان الجزائري للإحصاء أن هناك أربعة ملايين فتاة لم تتزوج بعد على الرغم من تجاوزهن الرابعة والثلاثين، وأن عدد العزاب تخطى 18 مليوناً من عدد السكان البالغ 30 مليون نسمة.

أما في تونس فقد أشارت إحصائيات جديدة قامت بها مصالح الأسرة التونسية إلى ارتفاع نسبة العزوبية بشكل كبير في أوساط الذكور والإناث، وأن 67% من المنتمين إلى الفئة العمرية (25- 29) هم في حالة عزوبة، وأن هذه النسبة اللافتة للانتباه مرتفعة لدى الذكور أكثر بـ 85%، مقابل 49% بالنسبة للإناث.

وقد شملت الظاهرة الشباب من 35 إلى 39 عاما حيث بلغت نسبة غير المتزوجين من هذه الفئة 20%، وكذلك الأمر لمن تتراوح أعمارهم بين 40 و 44 عاما، فقد شملت العزوبة من بينهم 6% من الذكورو 9% من الإناث.

* أسباب شتى:
في المجتمع الخليجي بصفة عامة والسعودي بصفة خاصة تتضح مشكلة العنوسة للفتيات وعزوف الشباب عن الزواج في قضية اجتماعية مزدوجة مرتبطة بالغلاء في المهور والعادات والتقاليد الاجتماعية البالية وعجرفة أولياء الأمور ومبالغة الفتيات في فتى الأحلام الذي تنتظره حتى يفوتهن قطار الزواج وأيضا مبالغة الشباب في المواصفات والمقاييس المطلوبة في زوجة المستقبل.

يقول عبد العزيز عبد الرحمن المالكي المدير التنفيذي للجنة البيت السعيد في قطر: من أهم أسباب العنوسة كثرة تكاليف الزواج والمبالغة فيها، وليس المقصود هنا المهر أو الصداق المسمى في عقد الزواج فقط لأنه قد يكون الصداق شيئا رمزيا، ولكن ما يتبع هذا الصداق هو متطلبات أهل الزوجة من تكاليف الزواج من حفلات عدة، مثل حفل ليلة عقد الزواج، ومن ثم حفلة الخطوبة، ولبس الشبكة، ثم هناك حفل الزفاف للرجال وللنساء، ثم هدية العروس في اليوم التالي للزواج وإقامة وليمة لأهل العروسين في ثاني يوم من الزواج، إضافة إلى ذلك يتم تأخير سن الزواج بالنسبة للفتاة بحجة إكمال دراستها الجامعية وإيجاد الوظيفة.

ويؤكد الباحث مازن الشيخ علي في دراسته عن ظاهرة العنوسة في العالم العربي لا سيما في دول الخليج أن لتعليم الفتاة دوراً في استفحال هذه الظاهرة، فالفجوة الثقافية التي نشأت بين الفتيات والشبان من جراء إقبال عدد متنام من الفتيات على التعليم جعل الشبان يحجمون عن الفتاة المتعلمة خوفا من تعاليها نتيجة عدم التكافؤ. وربما كان لتحرر الشبان أيضا دور في إحجامهم عن الارتباط بفتاة عربية لأنهم يرغبون في علاقات لا تتقبلها التقاليد العربية من جهة، ومن جهة أخرى تضطر الفتاة العربية حتى وان ابتعدت نظريا عن القيم السائدة في مجتمعها إلى أن تكون أكثر حذرا من الشاب وذلك لأن وضعها أكثر حساسية من وضعه والنتائج التي قد تترتب على تمردها على القيم الاجتماعية السائدة أكثر قسوة من تلك التي قد تواجه الرجل.

* الزواج أم الشهادة الجامعية؟
يربط الدكتور محمود علي أستاذ علم الاجتماع بين تعليم الفتاة وتأخر سن الزواج ويقول : وصول المرأة إلى مراحل متقدمة في التعليم قد يجعل الرجل يحجم عنها ولا يرغب بها كونها قد تضع نفسها موقع الند مع زوجها، ويرغب في الارتباط بصغيرة السن قليلة العلم اعتقاداً منه أنها أكثر طاعة ويمكن تشكيلها على الصورة التي يرغبها.
وفي المقابل فإن ضعف رغبة الشباب في إكمال التعليم العالي يحدث فجوة بينهم وبين رغبة الفتيات في الحصول على درجات عليا للتعليم وهو ما أشارت إليه إحصاءات دراسة أجراها مجموعة من الباحثين حيث طالب28% من العينة أن يقل مستوى تعليم المرأة عن تعليم الزوج، بينما أيد وفضل53% منهم تساوي تعليم المرأة والرجل.

وللفتيات رأي في إرجاع سبب العنوسة إلى إكمال الدراسة:
– تقول رقية: الشخص المناسب يمكن أن ينتظر إلى أن تنتهي الفتاة من دراستها، وإن كنت قد عايشت بعض الزيجات الناجحة التي تمت أثناء دراسة الفتاة ولكنها بالتأكيد قد عطلتها لبعض السنوات عن إكمال الدراسة، وبعضهن قد تركن الدراسة إلى الأبد لعدم استطاعتهن التوفيق بين شغل البيت ومتطلبات الدراسة، خاصة الدراسة العملية التي تستلزم الحضور والمتابعة والقيام بأبحاث وأشياء أخرى كثيرة تحتاج إلى تفرغ.

– أما زينب فتقول: أنا مع إكمال الفتيات لتعليمهن، وإذا جاء إحداهن شخص مناسب يمكنه الانتظار، وقد تكون الخطبة حلا وسطا.
بعض الفتيات يجدن أنه من الأهمية أن تواصل تعليمها، وتحصل على شهادات أعلى، وأن تلتحق بوظيفة ثابتة، وهذا لم يعد متاحاً الآن إلا بعد سنوات طويلة من الكفاح، خاصة في ظل صعوبات تواجه توظيف النساء والرجال، كما أن القطاع الخاص يفضل الرجال فقط، فتضطر الفتاة لأن تظل سنوات طويلة لتستقر في وظيفة محترمة، وبعد ذلك تبدأ في التفكير في الزواج.

* ضمان:
تقول الكاتبة أمجاد محمود رضا : تُروج دائماً فكرة مفادها أن المرأة بشغفها بالعلم تكون قد تسببت في عنوستها أو تُلصق التهمة بالأهل بترديد غلاء المهور..! ولكن هل شغف الفتاة بالعلم هو السبب أم أن المرأة بحكم الواقع أصبحت واثقة بأنه لا أمان لها سوى بالشهادة وأخشى أن تمتد المقولة ليكون الأمان بحصولها على الوظيفة وتكون في هذه الحالة دخلت في دائرة العنوسة فعلياً وذلك بسبب طول الانتظار..
والسؤال: ما الذي يدفع بالمرأة وحتى بأهلها لتفضيل إكمالها لتعليمها عن الزواج المبكر وذلك وفقاً لما جاء في دراسة د.أبو بكر باقادر أستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك عبد العزيز.؟!

الدراسة لفتت الانتباه إلى إن هناك اتجاهاً إلى طلب مؤخر صداق باعتبار أنه نوع من الضمان المالي للزوجة كما كشفت عن ميل بعض الأسر إلى كتابة شروط في عقد الزواج كالاستمرار في عملها أو دراستها مع اشتراط نسبة ضئيلة لأن تكون العصمة بيد الزوجة!!
ولو أمعنا النظر في تلك الشروط لوجدناها تنبئ عن فقدان ثقة بالطرف الأخر ” العريس” مما جعل الفتاة وأهلها يبحثون عن الضمانات.. أليسوا معذورين في ظل حدوث أكثر من 12 ألف حالة طلاق سنوياً في المملكة وزيادة في نسب الطلاق قبل الدخول بين الفتيات..!؟

* مبالغة:
– تقول مريم سلمان: الكلام عن ارتفاع تكاليف الزواج مبالَغ فيه؛ فهناك من الشباب من ينفق ما بين 700 ألف إلى مليون ريال سعودي في شراء سيارة ليتفاخر بها بين أقرانه، ويغيِّر هاتفه الجوال كل شهر أو شهرين، وينظم رحلتين سنويتين لأوروبا وأمريكا تكلفه مبالغ طائلة؛ ربما من أجل السياحة، وحين يفكر في الزواج فهو لا يعرف من الدين سوى تيسير المهور، أو “خيرهن أيسرهن مهرا”!

– وتتفق فاطمة ناصر مع مريم، وتقول: هناك مئات من العائلات على أتم استعداد لتزويج بناتهن بمهور قليلة؛ فغالبا ما تكون الفتاة من أسرة متواضعة، والمشكلة ليست في صعوبة الزواج ولا في ارتفاع تكاليف الزواج.. إنما المشكلة في أن الشاب يريد مستوى معينًا، يريد فتاة جميلة وغنية ذات أصل وحسب ونسب، ويريد كل ذلك بثمن زهيد، وحبذا بدون ثمن؛ بدعوى أن أهل الفتاة يجب أن يسعدوا بشراء رجل.

* يفضلونها أجنبية:
الباحثة سمر العتيبي تشير إلى ظاهرة الزواج من الأجنبيات كأحد أسباب مشكلة العنوسة؛ حيث يفضل الشباب خصوصا المبتعثين للدراسة في الخارج الزواج من الأجنبية على اعتبار أن تكاليف الزواج منها منخفضة مقارنة بالزواج من فتاة مواطنة أو خليجية، ولعل هذه الظاهرة هي التي دفعت الحكومات الخليجية للتدخل للحد من زواج مواطنيها من أجنبيات، وعلى الرغم من تفاقم هذه الظاهرة فلا توجد بيانات يمكن الاعتماد عليها لتقييم حجمها حتى الآن، إلا أن تداعياتها خطيرة على التقاليد والأعراف والثقافة واللغة في الخليج، وتقود في النهاية إلى أطفال “مسخ” ليس لهم ولاء سوى للمادة أو للدولة التي تنتمي إليها الأم، لأن المجتمع الخليجي يرفض زواج ذرية هؤلاء من عائلات “أصلية” المواطنة؛ ما يدفع هؤلاء إلى الاستمرار في الحلقة المفرغة والزواج من أقارب الأم الأجنبية فيزداد الطين بلة.

* عاطلون:
الخبير الاقتصادي محمد المطيري يرجع أسباب العنوسة للبنات وعزوف الشباب عن الزواج إلى ارتفاع نسبة البطالة بين مواطني الخليج، وما يزيد من عمق المشكلة عدم وجود أي توافق بين ما تخرجه الجامعات والمعاهد من تخصصات ومتطلبات سوق العمل، فضلاً عن تفضيل القطاع الخاص لتشغيل الوافدين نظراً لقلة رواتبهم، ناهيك عن احتكار جنسيات بعينها لبعض الأنشطة والقطاعات الاقتصادية المحلية، بالإضافة إلى التوزيع القطاعي المختل لقوة العمل المواطنة. كل هذا يجعل المواطن أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التسليم بالأمر الواقع والاستسلام للقدر والاعتماد على الأبوين في توفير متطلباته الشخصية… وفي هذه الحالة لن يسعى إلى الزواج وتكوين أسرة.

* مؤثرات:
يضيف الدكتور أحمد المجدوب أستاذ الاجتماع بعض العوامل المسببة لمشكلة العنوسة منها:

* تعرض الفتاة والشاب إلى المؤثرات الإعلامية كالبرامج الفضائية (المسلسلات أو النجوم) والتي تغير من تطلعاتهم إلى الزواج.

* عمل الفتاة وتبوؤها المناصب العليا يولد تخوف عند الخاطب من الارتباط بها لما يحمله شباب مجتمعاتنا من اتجاهات خاطئة تجاه المرأة العاملة وبالذات التي تتقلد المناصب العليا، تحديدا تجاه أفكارها وسمات شخصيتها وكونها ناجحة كزوجة.

والعمل يؤثر بصورة مباشرة في تأخر زواج الفتاة بسبب انغماسها في العمل ورفضها العديد من المتقدمين والخطاب وقد يرجع هذا إلى كثرة الأحلام والطموحات في زوج المستقبل والاعتقاد الخاطئ لدى بعض الفتيات أو أولياء أمورهن من أن الخاطب لديه أطماع في الراتب لذلك يتم فرض شروط عدة من الفتاة أو ولي أمرها بهدف ضمان استقلاليتها الاقتصادية.
سحر فؤاد أحمد

4 تعليقات

  1. لا أدري لماذا يريد الكل الزواج أقترح أن نمتنع بالجملة عن الزواج لن نموت أو نتأذى على الإطلاق و نهجر البنات بالجملة و صدقوني لو فعلتم ذلك ستكوت تكاليف الزواج ربع هللة!! إي هكذا علمونا في العرض و الطلب نصيحة….النساء في الجنة خير من النساء في الدنيا و أفضل و العيش في الجنة لا ضجر و لا نصب و لا تعب فيه و الحياة في الدنيا لا تطول بالأكثر 80 سنة و في الآخرة هي أبدية يعني اختصر و أقول لا داعي للزواج في هذه الدنيا يمكن تجتهد في طلب ما عند الله و هو أفضل ألف مرة و دع النساء في الدنيا مهملات و لا مشكلة كل نفس بما كسبت رهينة

    • حينما تفتعل الحواجز والمعوقات امام هذه الزيجات والسنة الفطرية فإن ذلك يكون وبالاً على المجتمع بأسره , يجب ان يكون الزواج من اجل الزواج فقط… لا للماديات.
      شكرا اخي حجازي على حضورك الكريم

    • شكرا لك

  2. شكرا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: