الخطوبة رقم (11) : المليونيرة


(من الامثال المفضلة للوالدة : ياقلبي ياكتكت كم تشوف من زوجك وكم تسكت)

الجزءالاول :”موقع انا غنية وابغى زوج هدية “

انا
اخبرت “الوالدة” بما حصل في الاستراحة….فذهبت الى الموقع وجلست لمدة ستة ساعات كاملة تفتش عن العروسة المناسبة ولم يكن همها المال ..فقط عروسة لولدها وانتهى الموضوع …. ووجدتها…..وتم الاتصال بها وكانت مواصفاتها وشروطها كما يلي:

الاسم : “هادية”
العمر: ” تسعة وعشرين عاما”

متطلبات الزوج : رجل مثقف ومتعلم ويراعي طبيعة عملي وغيابي عن البيت لكي ادير اعمالي ( 5 عمائر و6 اراضي و4 مكاتب عقارية).
قصتي: اكتسبت لقب مليونيرة بعد رحلة طويلة في عالم العقارات وتطلقت من زوجي الاول بسبب اطماعه …وانا بكل اسف حظوظي في الزواج لم تكن بروعة حظوظي الاستثمارية، في حين طلب كثيرون الارتباط بي، بيد أني لم اجد فيهم الزوج الذي احلم به، خصوصاً أن غالبيتهم من الشباب الصغار في السن.
مؤخر الصداق: 5 مليون ريال.
لم تهتم الوالدة بهذا المؤخر لانها واثقة بان ابنها يريد الاستقرار وبناء عائلة وليس مجرد نزوة وتنتهي …

فتحت الموضوع للوالد الذي قال:
– شوف ياولدي “اغلب الرجال يفضل إمرأة تعجب به أكثر من إمرأة يجري وراءها بسبب جمالها او فلوسها وسوف اعطيك مثالا حيا على هذا الموضوع ” فانا ياولدي في شبابي كانوا البنات كلهم يجروا وراي وكل واحدة تتمنى اني اتزوجها ..ثم نظرت “الوالدة” اليه بنظرة …..
( بصراحة ماني عارف اوصفها ..هي خلطة من الغضب وعدم التصديق والزعل والتحدي)…….وردت قائلة :
– اقلك يا “ابو سامي” ترى عندي صور لك وانت شاب ..تبغاني اوريها لولدك علشان يشوف جمالك الفتان والخلاب .
طبعا كالعادة تم تغيير الموضوع من ” الوالد” ليصبح :ولكن عجبتني وحدة فقط وهي اللي تزوجتها ” امك” ..حتسئلني ليش ؟؟؟؟؟
– ليش؟؟!!!!
– لان امك هي التي اعجبت بي …..فعندما ذهبت لاخطبها ..حسيت بحركة وراء الباب طوال الوقت الذي كنت اتكلم فيه مع جدك, وحسيت بان امك تريد ان تسمع كل كلمة نقولها وكل حرف ..وعندما دخلت المجلس كنا جالسين أنا وجدك فبدأت بالسلام على جدك وقبلت رأسه، وحين وصلت لي كانت قد ‘اندمجت’ مع الموضوع فأمسكت رأسي وقبلته بحماس!! وأنا بصراحة وافقت على الزواج منها لأنك قبلت رأسي وطاحت لما شافتني…. طبعا من الوسامة …وبصراحة صعب اكسر خاطرها لاني اذا لم وافق عليها بعد كل هذه الامور لانتحرت .
وكالعادة بدات مصارعة ” ناقر ونقير” المشهورة وتحول وجه “الوالدة” الى ( اظن والله اعلم لون احمر مخلوط بالازرق مع عروق نافرة) وقالت :
” اولا”: كانت الخادمة واقفة وراء الباب ترتب الكاسات التي ساقدم بها العصير….
” ثانيا”: انا طحت من الصدمة لاني لما شفتك كنت متوقعة ”عمر الشريف” طلعت ….خليني ساكتة … قال انتحر قال….
” ثالثا”: كانت غلطة لما امسكت راسك وقبلتها.. ولكن علشان تعرف كيف زوجتك خجولة ومؤدبة …

” الوالد”: بالله وريه صورة عرسنا وكيف البدلة اللي كنت لابسها والشياكة اللي خلت كل الناس يحسدوكي علي

نظرت الى الصورة وانا غير مصدق لهذا المنظر وسئلت الوالد :
– ” ابوي” انت تزوجت ببدلة!!!!
– نعم كانت الموضة والفخامة انك تلبس بدلة …
( احضرت “الوالدة” صور زفافها واخرجتها من صندوق مخبا داخل خزنة )

” الوالدة” : شوف ياولدي انا كنت مخبئة هذه الصور في هذا الصندوق حتى لاتنصدم بابوك من كثر الوسامة…..شوف البدلة لونها اخضر والقميص احمر والكرافتة لونها برتقالي ..يعني قوس قزح متحرك ..شايف الاناقة ؟!!
” الوالد” : اترك امك وشوف كيف كان شعر ابوك كثيف ……وكانت الموضة السوالف العريضة……شايف ابوك كيف ماشي على الموضة …ولكن بالمقارنة شوف امك….فارقة شعرها بالنص والفستان به “شك” من راسه الى ساسه وكانها نجفة متحركة ….
” الوالدة ” : “بالشك” …هذا الفستان جلست الخياطة “كوكو” شهر كامل وهي تطرزه خرزة خرزة ولو بعته الان لجاب الاف مؤلفة من الريالات…..
” الوالد” : الله يرحمها خيطت صبة أسمنت متحركة فالخزانة تكاد تنفجر من مساحة هذا الفستان التي تضعيه فيه…
” الوالدة ” : انا عارفة قصدك تريدني أن ارميه ….ولكنه فستان زفافي ولن اتخلى عنه مهما تقول….وسيبقى في الخزانة لكي اعطية لزوجة ” عبد الله” لتلبسه …
– ابوي ..انا شايف صباب القهوة معكم بالحفلة وحريم حولكم من غير غطاء ..ايش الموضوع؟؟!!
” الوالد” : كانت الناس بسيطة جدا ..وبصراحة لاادري هل ديننا كان ضعيفا؟؟!! ام كنا ننظر الى الامور بحرية اكبر!! أم كنا بسطاء جدا ولم ننظر الى الاخرين نظرة الشك والخيانة …..
” الوالدة” : اتذكر عندما دخل والدك على النساء ..قامت كل واحدة تغطي صدرها بمنديل ….ياسلام عليهم ….كاشفين عن جسمهم كله وفي الاخير يغطوا صدرهم بمنديل … والاحلى صباب القهوة مسموح له بصب القهوة والشاهي للنساء داخل الفرح….بصراحة شيء غريب كيف كانت افكارنا وكيف اصبحت الان.. الحمد لله
” الوالد “: والمشكلة ان كل بنات العائلة قاموا وسلموا علي وكل واحدة تنظر الي والحسرة تملىء قلبها وتقول ياريتني مكانك يا” سارية”….
” الوالدة”: ياريت … كانوا شافوا الحب الزايد عن اللزوم اللي كل يوم بتسقيه لي … ..وطبعا غير الدلع اللي اهلك اغدقوه علي…. و الكلام المرشوش بالسم من اختك “نوال”….
واستمرت المصارعة ….ولم استطع المتابعة الشيقة لان موعدي غدا مع الخطبة الجديدة والله يستر…

الجزء الثاني :”قصر اعجوبة “

ii

لم لم يكن قصرا عاديا الذي دخلنا اليه بل كان مؤثث بطريقة اندلسية رائعة جدا والاعمدة مطلية بالذهب والزخارف الاسلامية تملىء المكان ….. ووقف صف الخدم كلهم في اسقبالنا ثم ظهرت “هادية ” امراة تبدو من ملامحها مطابقة لاسمها ” هادية جدا” وجميلة وعلى مستوى راقي في اللبس والاناقة:
– تفضلوا
– دخلنا الصالة الضخمة المليئة بالتحف وصور هادئة جدا تعبر عن شخصية العروسة

– انا احب دائما ان اقتني تحفي من جميع الاماكن التي زرتها في العالم ….. واخر تحفة كانت من “باريس” .. وهي ثلاث زجاجات كريستال باحجام والوان مختلفة توضع مع بعضها البعض وتعبر عن الوحدة والحياة والموت…. وهذه هي الموضة الان في التحف….وسعرها معقول جدا … حوالي عشرة الالف ريال..

io

“الوالدة” : وانا كمان .. امس احضرت قطعة كريستال لقهوة عربي وتمر..والكل اعجبوا فيها عندي في البيت…ومع ان سعرها غالي ولكن الغالي سعره فيه…
( بدات “الوالدة” بالفشخرة على العروسة ..هذه القطعة كانت من محل ابو ريالين ..وكانت “الوالدة ” مترددة في اخذها لان سعرها يتجاوز المائة ريال والوالدة تريدها بعشرة ريال… )

“العروسة” : تعرفي ياخالة عندي لوحة للملكة ” فريدة ” ملكة مصر السابقة وكنت معجبة جدا بقصة حياتها واشتريتها بمبلغ غالي جدا ولكن كل ماانظر اليها احس بان الملكة ” فريدة ” تعيش معنا وان سعرها يستاهل .
سكتت “الوالدة” واخبرتها ان عندها لوحة ايضا لاتقدر بثمن احضرها اخي المرحوم ” سامي” وهي اية “الكرسي” ….. ثم سكتت وخنقتها العبرات….وتذكرت ان هذه اللوحة اشتراها اخي المرحوم ” سامي” قبل موته بيوم واحد ..ومع ان البرواز اصبح قديما جدا ومهتريا… وكلنا طلبنا منها ان نغير البرواز فقط ولكنها رفضت لان يد المرحوم “سامي” كانت على البرواز .. كل الناس ينسون الميت مع الزمن الا الام فقلبها معلق مع ولدها حيا او ميتا .

“العروسة” : والله احلى لوحة في كل العالم وكل حرف بداخلها يسوى الدنيا ومافيها..
التفتت اليها الوالدة وقالت : ياريت يابنتي تكليمني عن حياتك …
– شوفي ياخالة انا انسانة كافحت وتعبت في حياتي لما توفي “الوالد” كانت ديونه بمئات الالوف ..ورفض اعمامي وخيلاني ان يساعدونا…فاشتغلت في كل شيء.. كنت اطبخ في البيت وابيع للناس ثم اذهب الى الناس وابيع لهم جلاليب وملابس وتطورت في التجارة حتى وصلت لهذا الغنى…والحمد لله استطعت ان اسعد أمي بكل هذه الاموال حتى توفاها الله….
استئذنت الوالدة لكي تذهب الى الحمام ..وانا متاكدة بانها كانت تريدنا ان نجلس لوحدنا لبعض الوقت …
التفتت ” هادية ” الي ….وقالت اريدك ان اسئلك بعض الاسئلة لو سمحت
– تفضلي
– ماهو الزواج برايك ؟؟
– وبدون ان افكر اخبرتها فورا…. (حب و صداقة)
– وايش تعريفك لهما؟؟؟
– الحب هو احساس جميل وشعور ممكن للانسان أن يجده يوميا عندما ينظر للحياة بنظرة تفاؤل ..وعندما يتم الزواج يجب ان يتحول هذا الحب الى صداقة لكي يتيح للزوجين التحدث عما بداخلهم من اسرار ومشاكل وكانهم يتحدثون الى صديق مخلص.
– أيمكن للحب ان يغير مجرى حياتك؟
– طبعا الى الا فضل اذا كان الشخص الذي احبه دافعا لي لكي اصل الى اعلى المراتب.
– بامانة شديدة هل المال هو سبب هام للزواج؟؟؟
– بالنسبة الى الرجل والمراة ..فهو سبب من اسباب للسعادة وعدم وجوده يخلق المشاكل ..ولذلك هو نعمة ..ولكن ليس من اساسيات الحياة السعيدة..فنسبة الطلاق في الاغنياء اكثر من الذين يملكون دخل بسيط .
– نظرت الي وهي سعيدة …. هذا ماكنت اود ان اسمعه .
واتت الوالدة ورات ” هادية مبتسمة ” وقالت لها الوالدة:
– بشريني يابنتي توافقي على الخطبة
واشارت براسها بعلامة الايجاب ..
– يعني موافقة يابنتي
….. وبخجل شديد ..نعم

الجزء الثالث :” ابو البيداء “
ههه

انااسف ايها القراء ..لن يكون هناك خطبة اخرى ..خلاص انتهت العقدة اخيرا ..فتاة فيها كل المواصفات ……جميلة, غنية, مؤدبة….خلاص ايها القراء انتهت المدونة….. خلاص حااشتغل مع ”هادية” ولن اصحى مبكرا ابدا, ولن اذهب الى عمل لم ولن احبه ..ياسلام على الحياة المريحة ….
ذهبت من فوري الى عملي وانا اطير من الفرحة ..وفكرت ان ارمي الاستقالة على مكتب مديري وبدون اي كلمة واخرج ..لالالالا…..ساذهب اليه واقول له انت انسان لاتطاق… تفضل استقالتي ……(خليني أطلع اللي في قلبي) ..

وللمعلومية فمديرنا ” أبو البيداء” كان مدرسا للغة العربية… ويمتلك “عقد” مخيفة ولو وزعتها على كل العالم بالتساوي فلن تنتهي …..فهو يروي لنا بنفسه بان اباه كان يضربه يوميا ويعلقه من رجوله اذا اخطا في اي درس, ولذلك تربى على رفض الخطا ومنح العقوبة اللازمة لتصحيح هذا الخطا ..وكانت هذه النظرية تطبق على جميع المدرسين بلا استثناء فكان يطلب يوميا وبالدور من احد المدرسين باعداد خطاب باللغة العربية الفصحى ويقيمه من خلاله… ويكون هناك نجاح ورسوب للمدرس ….بصراحة شيء لايستحمله مخلوق!!!
(والمشكلة انا مدرس لغة انجليزية ..ايش دخلني باللغة العربية!!!!!)
وكانت اكبر نسبة رسوب لمدرس اللغة العربية الاستاذ “حريص” المسكين الذي كان يذهب يوميا الى المكتبة لمعرفة احدث اصدارات الكتب العربية المتخصصة بالنحو وفي يوم الامتحان يرتبك ويرسب فكانت هناك نقاط للخصم يسجلها لنا ” ابو البيداء” وعلى اساسها يتم الخصم من العلاوة…. فخمسين نقطة بسبب نوعية الخط … ومئة نقطة بسبب ان الفاصلة كانت بعيدة جدا من الحرف… وكان يستغل عدم حبنا للبلاغة العربية وانواعها من (الجناس- السجع – الطباق – التورية) فكان يضع مئتي نقطة عليها ويشترط علينا ان نكتب الخطاب مرة بطريقة السجع ومرة بطريقة الطباق…..الخ…. ويستمر هذا التعذيب الى نهاية الدوام وراحت اكثر من ستة ساعات من الدوام في كتابة خطابات … والطلبة سعداء جدا عندما يتم اختيار المدرس الذي سيكتب الخطاب فهم لن يروه طوال اليوم ويعتبرون حصته حصة رياضية …
واستغل الطلاب هذا الوضع اسوا استغلال فكانوا يذهبون الى مديرنا المفضل ” ابو البيداء ” ويخبروه بان مدرس “الاحياء” يكتب نهاية الجملة على السبورة دون ان يضع نقطة في اخر السطر ( طبعا يكون مدرس “الاحياء” في اعادة تاهيل وشرح عن فوائد النقطة من قبل مديرنا المحبوب ” ابو البيداء ” فيستفيد الطلاب من هذا التاهيل ويلعبوا بالكرة ) …..
ولذلك قررت ان انتقم من “ابو البيداء” بان أكتب ورقة الاستقالة بوضع الف نقطة والف ضمة والف نوع من الخط …. وان تكون جملة الاستقالة خلطة من السجع والطباق ….لتعقيده أكثر…. ثم اخبره بكل صراحة : بانني لن اعدل هذا الخطاب المليء بالاخطاء…..أكيد هذا سيكون اكبر عقاب ناله في حياته…
لكن قررت التروي قليلا وقلت خليها بعد كتب الكتاب.
وخرجت من الدوام مبكرا وانا احس باني حر ..طليق ليس ورائي شيء….لا مدير مريض نفسيا ولاشغل مقرف …..والسعادة تغمرني …وشغلت الراديو وجلست استمع لكوكب الشرق” ام كلثوم” تغني ( من فرحتي تهت مع الفرحة ..من فرحتي لا بنام ولا باصحى) ……ياسلام ياست .
وقفت بالاشارة وانا اغني مع ام كلثوم بصوتي النشاز …. فجاءت متسولة ووقفت تدق على الشباك المظلل ….. فاخرجت من محفظتي مبلغ لاعطيه لها لكي تدعو لي لاتمام هذه الخطبة ..فلما راتني شهقت….وجرت بين السيارات وكادت ان تصطدم باحدى السيارات …وطاحت على الارض فنزلت مسرعا لمساعدتها وكانت المفاجئة الكيبرة التي جعلتني لااصدق نفسي ..اننننننننها…”هادية” نعم هي …..من عينها .. من صوتها وهي تقول لصاحب السيارة ..ماصار شيء امشي…
ونظرت الي وقالت :ارجوك قابلني اليوم وانا اشرح لك .
– دخلت هذا القصر الكبير وانا في حالة من الحزن ووجدتها في استقبالي وعيونها ممتلئة بالدموع…..
– لماذا؟؟؟؟؟؟؟
– صدقني القصة اللي قلتها لك حقيقية ولكني فشلت في تجارتي ولم يرحمني المجتمع وتبرا مني اعمامي واخوالي حتى لايصرفوا علي..ماذا تريدني ان افعل؟؟!! ..هل اتجه الى الحرام !!! …لقد اتجهت الى التسول وكونت ثروة منه استطعت من خلالها ان اشتري وابيع في الاراضي وزادت اموالي بشكل كبير …ولكن بكل اسف اصبحت مدمنة تسول ولم استطع ان امنع نفسي من التسول حتى بعد كل هذه الثروة…..ارجو ان تسامحني وارجو ان تجد العروسة الافضل.
وانتهت الخطبة رقم (11) بفركشة مفاجئة وغير متوقعة بعد ان سارت بامتياز…ولكن مااقول غير قدر الله وماشاء فعل .

وغدا باذن الله الخطبة الثانية عشر.. وانتظروا شهريار…
وكوكو كوكو طلع الصباح

ديك

Advertisements

2 تعليقان

  1. ^^^^^
    هذي حقيقة تصير ترا
    وياما سمعنا عن ناس تجار حريمهم يطلبون … *__*

    عالعمووم شوكرن لك وليد 🙂

  2. مدمنه تسول ..:(
    مالت عليها بسس

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: