الخطوبة رقم (12):جزر وبيضة وبن


(من الامثال المفضلة للوالد : وطن الرجل بلده ووطن المراة زوجها )

الجزء الاول: ( الزوجة العجوز)

u[,.

عمتي ” نوال” رجعت مرة اخرى وبشدة الى اختيار الفتاة المناسبة لي فهي وجدت الفتاة المنشودة في احد البنوك وهي فتاة رائعة جدا بعد ان نصحت عمتي بشراء اسهم “السعادة ” وارتفعت هذه الاسهم وربحت عمتي منها .
“الوالدة” كالعادة لم يعجبها ان تكون العروسة من طرف عمتي التي ستفوز بشرف زواجي ولكن لابد ان اتزوج بعد مروري على 11 عروسة.
ذهبت “الوالدة” الى البنك وجلست مع العروسة المرتقبة ونصحتها باسهم “العمارة” واشترتها الوالدة وارتفع سعر السهم ….لاجد الوالدة تتحمس جدا لخطبتها .
طبعا قبل ميعاد الخطبة جلسنا مع “الوالد” نناقش الخطبة الجديدة …وقال “الوالد” : اهم شيء ياولدي ان تكون مشاكلكم داخل بيتكم وتحل في غرفة نومكم والا اصبحت حياتكم بدون نظام وبدون قوانين فيتدخل الصغير والكبير لتنظيمها…
” الوالدة”: حرام عليك لسة ماصار شيء ولا تزوج …وشغال تنصحه كيف يحل مشاكله ..
“الوالد” : شوفي المشاكل موجودة من اول يوم في الحياة الزوجية…ولانحاول ان نصور له بان الزواج كله سعادة وهناء و قصص خرافية… وهناك قصة تذكرتها الان تدل على ان المشاكل تقصر العمر ….
القصة تقول ياولدي : ان اثنين متزوجين من اربعين سنة وكانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق ……
توقفت الوالدة عند نقطة الزوجة العجوز وقالت …. مايحتاج تقول عجوز قول زوجته وام عياله اللي طلعت عيونها في التربية وفي خدمة البيت… وليش اربعين سنة بالتحديد..عمر زواجنا ؟؟!!! ليش ماخليتها تسعة وثلاثين سنة مادام قصة خيالية؟؟؟
طبعا الوالد غير القصة ..كلاكيت مرة ثانية ..اكشن …ولكن الزوجة الرائعة ام عياله اللي ضحت بحياتها من اجله ومن اجل اولاده كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه، ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة، وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كذكريات.
” الوالدة” : أقول ياابو ” سامي” ترى عندي ملابس كثيرة ..وزعها على البنات لو صار لي اي شيء بدل ماتحطها في شنط وتحتفظ فيها كذكريات ….
” الوالد” : تصدقي اخر مرة اقول فيها قصة …
” الوالدة” : اسفة على المقاطعة ..تفضل واكمل….
” الوالد” : ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة،التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق .. فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وادوات خياطة ، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف ريال، فسألها عن تلك الأشياء.
فقالت “العجوز”….(اسف جدا ياأم سامي) وتم تعديل هذا الجزء من طرف ” الوالد” فورا الى…فقالت : الزوجة الشابة والجميلة والرائعة هامسة : عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والناقر والنقير.. ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر.. هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه : دميتان فقط؟ يعني لم تغضبي مني طوال هذه الفترة سوى مرتين؟ ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين … ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ……لكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف ريال؟ أجابته زوجته: ذلك المبلغ هو ما جمعته من بيع الدمى !
المقصود ياولدي من القصة ..بانه يجب على زوجتك ان تستحملك وتستحمل نفسيتك….وان تتجنبوا المشاكل بقدر المستطاع…

” الوالدة” : سبحان الله هذه الزوجة ماتت قبل زوجها بسبب صبرها ..يعني المفروض على المراة ان تصبر وتصبر حتى تموت قهرا….ماصارت قصة ….صارت قصة ظلم…. عيني عينك….

” الوالد” : صحيح كلامك ..ولكن الله زاد من الصبر في قلوب الزوجات…فهم يصبروا على الآم الولادة ..وتربية الاطفال… وتحمل تصرفات ازواجهم ….وياولدي لو فتحت صندوق امك لوجدت الملاييين من بيع الدمى ..طبعا الوالدة فرحت جدا بهذا الكلام وتغيرت قسمات وجهها بعد هذه المدح الحقيقي والصادر من الوالد خصوصا …

دخلت ” سيتو” وهي حاملة دلة القهوة ووجهها مبتسم ” وقالت : صحيح ” سير” هذا “ماما” ملاك وعلى راي المثل “حرة صبرت في بيتها عمرت”
” الوالد” امشي من قدامي اللي ماتستحي على دمك جالسة تتنصتي علينا….
لم تزعل “سيتو” من كلام الوالد فقد كانت سعيدة وفرحة لانها ستستطيع النوم بدون ان تسمع صوت ” الكناري” (الوالد والوالدة) وهم يغردوا في البيت كالعادة.

( والحمد لله عدت القصة على خير بدون مصارعة “ناقر ونقير” اليومية ..ونقدر نقول ان هناك يوم حلو ويوم مصارعة في بيتنا وهذا اليوم هو من الايام الحلوة ..والله يستر من ايام المصارعة )

الجزء الثاني: ( البن المطحون)

بدأ الاستعداد لزيارة بيت العروسة الجديدة وكالعادة تم تبخير الثوب والحلاقة والتطيب …ذهبنا الى بيت العروسة وكان بيتا ضخما جدا وكانت جميع الصوالين مفتوحة على بعضها البعض فجلسنا انا ووالدتي في صالونين مختلفين …بحيث نرى بعضنا البعض من خلالها ودخل والد “العروسة” وهو متخرج من جامعة (Yale University) التي تعتبر من افضل الجامعات في امريكا وبدا يحدثني عن كفاحه وعن الدراسة في امريكا والشهادات العليا التي حصل عليها .
– شوف ياولدي انا انسان احب الحرية وبنتي ارسلتها تدرس في امريكا لوحدها واختارت المجال اللي تبغاه ولم اغصبها عليه وكنت مطبقا للمثل الذي احبه “دع باب القفص مفتوحــًا كي يتسنى للطير أن يعود”….
وبدا يتحدث في مواضيع عديدة منها سواقة المراة وكيف أن قضية قيادة المرأة للسيارة لا تحتاج إلى قوانين أو فتاوي ولو أنها ترافقت مع تعليم المرأة أو خروجها للعمل لأصبحت الآن أمرا بديهيا وواقعا اجتماعيا يوميا ضمن جدول المرأة العاملة أو الطالبة.
وتناقش عن أصحاب المال وأرباب “البزنس” الذين يذهبون بأموالهم بعيداً ولايخدمون وطنهم الذي منحهم هذه الاموال، فلا يوجد لديهم أي استثمار صناعي أو زراعي أو سكني أو حتى سياحي…..
وايضا تناقش حول دعاة التشدد وفتاوى التكفير والتدمير الذين يملكون الكثير من أدوات التلون والتشكل حسب الظروف والطقس المحيط بهم، والضرورة بتنبيه شبابنا من خطرهم… وذلك لحماية وطننا ومجتمعنا من افكارهم المتطرفة التي تهدم حياتنا الامنة.

جاءت العروسة المرتقبة ودخلت وشرحت لي عن عملها واخبرتني عن خطبتها السابقة من شاب من معارفها …وبعد معرفته بانها موظفة في بنك.. قال تختاري واحد فينا الوظيفة اوانا…واذا تركت الوظيفة فانني ساتغاضى عن الماضي السابق لك في وظيفة البنك المريبة !!!

” العروسة” : انا رفضته طبعا …شخص بهذا التفكير لا اريده ويقذف بعرضي !!!! عجيب امره والله البنت لو ارادت الحرام وقفلت عليها سبع ابواب لفتحت الابواب كلها وفعلته … ولو بنتاً اتقت الله وكانت في غرفة مع الف رجال لخشيت الله ……
وغيرت الموضوع بعد ان شاهدت انفعالها …وسالتها عن حياتها :
قالت: درست في امريكا وكان صاحب الفضل بعد الله في هذا “الوالد” حفظه الله ….وبدات تتكلم عن والدها ( وكل بنت في هذا العالم فخورة باابيها) وقالت حدثت لي ظروف صعبة و حالة غربة مخيفة في الخارج وقررت الرجوع الى بلدي … فحضر لي الوالد الى “امريكا” وطلب مني الحضور الى المطبخ و ملأ ثلاث أوان بالماء ووضعها على نار ساخنة… سرعان ما أخذت الماء تغلي في الأواني الثلاثة.
ثم وضع في الإناء الأول جزرة وفي الثاني بيضة ووضع بعض حبات القهوة المحمصة والمطحونة ( البن ) في الإناء الثالث .. وأخذ ينتظر أن تنضج وهو صامت تماما…. وانا حائرة لا ادري ماذا يريد …! فانتظر ابي بضع دقائق.. ثم أطفأ النار .. ثم أخذ الجزر ووضعها في وعاء .. وأخذ البيضة ووضعها في وعاء ثان .. وأخذ القهوة المغلية ووضعها في وعاء ثالث. ثم نظر إلي وقال: يا عزيزتي، ماذا ترين؟ اجبت : جزر وبيضة وبن.. ولكنه طلب مني أن أتحسس الجزر ..! فلاحظت أنه صار ناضجا وطريا ورخوا ..!ثم طلب مني أن أنزع قشرة البيضة.. ! فلاحظت أن البيضة باتت صلبة ..! ثم طلب مني أن اشرب بعض القهوة..! فابتسمت عندما ذقت نكهة القهوة الغنية..!
وبعد ذلك سالت ابي : ولكن ماذا يعني هذا يا أبي؟
(طبعا حتى انا استفسرت عن الهدف من هذه الخلطة الغريبة)
فقال لي : اعلمي يا ابنتي أن كلا
من الجزر والبيضة والبن واجه الخصم نفسه، وهو المياه المغلية… لكن كلا منها تفاعل معها على نحو مختلف.
لقد كان الجزر قويا وصلبا ولكنه ما لبث أن تراخى وضعف، بعد تعرضه للمياه المغلية.
أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية اقوى من الدخل , ولكن ما لبث أن تصلبت عند تعرضها لحرارة المياه المغلية.
أما القهوة المطحونة فقد كان رد فعلها فريدة… إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه.
ومـاذا عنـك ؟ هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة..ولكنها عندما تتعرض للألم والصعوبات تصبح رخوة طرية وتفقد قوتها ؟
أم أنك البيضة .. ذات القلب الرخو.. وفي حال مواجهة المشاكل تصبح قوية وصلبة ؟ قد تبدو قشرتك لا تزال كما هي.. ولكنك تغيرت من الداخل.. فبات قلبك قاسيا ومفعما بالمرارة!
أم أنك مثل البن المطحون.. الذي يغيّر الماء الساخن ..(وهو مصدر للألم ).. بحيث يجعله ذا طعم أفضل ؟!فإذا كنتي مثل البن المطحون.. فإنك تجعلين الأشياء من حولك أفضل وتذللي العقبات ..لذلك فكري يا ابنتي كيف تتعاملين مع مصاعب و مطبّات الحياة واتركي توافه الامور ……هذا الكلام ساعدني على اكمال دراستي بنجاح ورجعت الى وطني وانا فخورة بما درسته وانجزته والحمد له رفعت راس والدي عاليا…

بصراحة لم اتمالك نفسي وقلت لها : نظرية (الجزرة والبيضة والبن ) هي افضل نظرية سمعتها.
(رائع هذا الاب واكثر من رائع ..ايش الكلام القوي هذا ؟؟وايش الفلسفة الرائعة اللي عايشها هذا الاب!!!!)
دائما الاب والعائلة لها دور فعال عند اختيار العروسة وبصراحة زاد اقتناعي في العروسة بعد أسلوب الاب المتعلم والراقي جدا.
خرجت “العروسة” وذهبت عند “الوالدة”…. فجلس الاب معي وتحدثنا في شتى المواضيع ثم سالني عن عائلتي ..فشرحت له اني من عائلة البحار ..ثم طلب مني التاكد من اي فخذ نرجع له ..فاخبرته باننا من قبيلة الصدفة…
فجاءة وجدت هذا الاب الراقي جدا يصرخ ..ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟ قبيلة “الصدفة” ولكن نحن من قبيلة “الجمل” وهناك اختلاف كبير جدا في الفخوذ …فنحن نرجع إلى جدنا الكبير “حصان” ولكن انتم ترجعون الى جدكم ” دلفين ” الذي حارب جدنا على مدى عشرة سنوات ….لا والف لا انت من قبيلة لانرضى ان نتزوج منها ابدا ابدا…….انت “طرش بحر” …..
ياخسارة كل هذا الرقي والافكار الرائعة لخدمة الوطن ……..وفي الاخير لاتزال في عقله هذه الافكار الرجعية …..واسفاه………
وتتتم الفركشة بسبب القبائل وعلى هذا الاساس فاني أناشد من هذا المنبر (حلووووة المنبر ولكن من قهري) أولياء الفتيات عموما بتحكيم الشريعة وعدم تقديم العادات والتقاليد والأعراف عليها والتصدر بمسؤولية وأمانة نحو إنقاذ بناتهم من براثن العنوسة وأحزان التقدم في العمر وحرمان الذرية فإن واحدة منها تكفي لإقناع كل عاقل تسكن في فؤاده ذرة من شفقة أو إحسان ان يخاف الله ويبتعد عن القبلية.

الجزء الثالث:(تاتوو عربي)

ddd

كالعادة كالعادة كان اليوم الذي نتحدث فيه عن عيوب في مجتمعنا ونتمنى ان تختفي ..فبدا اسحاق قائلا:
” اسحاق” : توفي سائقي رحمه الله عليه وأردت أن ادفنه والإجراءات في الدفن مخيفة جدا وتأخذ بالشهور بحيث تجعلك تنسى الحزن على موت السائق وهذه هي الفائدة الوحيدة من هذه الاجراءت…..قررت أن انتصر على هذه الإجراءات وبالفعل أخذت إجازة من عملي لمدة أسبوع وبدئت بالإجراءات لتكريم الميت وهي سرعة الدفن ..تبدأ مرحلة العذاب…..وتبدأ الطلبات…. أرسل إلى أهله لطلب الموافقة على دفنه في الرياض….حاضر.. …ودور فين أهله وفين قبيلته وفين فصله…..اذهب إلى السفارة وتجد قائمة بها أكثر من 14 فقرة يجب تطبيقها فقرة بفقرة…حاضر…وتلف من مكان إلى مكان حتى أن بعض المسئولين في السفارة اخبروني بأنه لأول مرة يجدون شخصا يتحمل كل هذه الإجراءات بصبر ويستمر بها بدون ملل و كلل لان اغلب الميتين يجلسون في الثلاجات لمدة 4-6 أشهر وكفلائهم يأتون مرة واحدة كل شهر لمتابعة الإجراءات….وفي النهاية وضعته في قبره وأنا أحس بان صبري أثمر عن تكريم سائق عاش معي لسنوات.

” احمد” : انتشرت في الفترة الأخيرة بين الشباب ظاهرة التاتوو أو الوشم بحيث يتم رسم ما هب ودب من رسومات على أجسادهم وبكل اسف توجد ايات قرانية وكلمات عربية ( من باطل الى حبي الاول والاخير..الخ) ويتم غرز ظاهر الجلد بإبرة أو شوكة عدة غرزات حتى يخرج منها الدم، ثم يمسحون تلك الغرزات بدواء أصفر كالعُصفر والزعفران والكُركُم ، فيدخل في داخل البدن مع تلك المنافذ التي من آثار غرز الإبر فيتشربه الجلد، ..والغريبة أن شكل التاتوو عند بعض الشباب كأنه مرض جلدي قاتل وليس له علاج !! إلى متى هذا التقليد الأعمى والبعيد عن تقاليدنا وديننا؟؟
” ايمن” : الناس مرهقون من أسعار ورش السيارات وقطع غيارها التي لا ترحم وبلغ الجشع بالوكالات إلى أسعار مرتفعة، فأدنى خلل يكلف ألف ريال، وقطع الغيار وصلت أسعارها مبالغ خيالية غير محتملة، بل إن مجرد نظرة من قِبَل فني الوكالة لا تتم إلا بمقابل مادي كبير.! أخيراً.. أرجو ألا يكون هوامير الأسهم خرجوا من عالم الأسهم وهرولوا إلى ورش السيارات.
“ياسر” : التحويلات للطرق في الخارج يكتفون بوضع إشارات بسيطة لتحويل المسار….أما عندنا فيجب وضع صبه خرسانية لإجبارك على تغير مسارك لان البعض يطلع فوق الرصيف لتفادي هذه التحويلة!!!
“عصام” : تم والحمد لله الشفاء من السرطان والايدز وأي مرض يخطر على بالكم ..هذا ما يصلك على بريدك الالكتروني من فلان الفلاني الذي يحلف بالله أن هذا الأمر جربه على يد الشيخ فلان الفلاني وانه شفي من كل أثار المرض وهذا رقم تلفون الشيخ وهذا الشيخ لا يريد أي أموال ولكن يفعل هذا لوجه الله!!!… لا ادري أين العالم من دواء هذا الشيخ وأين الأطباء من هذا الدواء!!!
” فهد” : اتصل وكيل المدرسة في أحد الأيام بأحد الآباء ..قال له : السلام عليكم ..ابنك فلان لم يأت بالواجبات الأسابيع الماضية وتعرف بأنه معيد في الصف الأول الثانوي ..قال له الأب .. خيرا إن شاء الله ..وبعد لحظات من الاتصال ..دخل هذا الأب القاسي للساحة المدرسية أثناء الفسحة ..وعندما شاهد ابنه في حلقة مع زملاءه يأكلون طعامهم ..توجه إليه .. ورفعه إلى السماء ثم أوقعه أرضا .. وضربه ضربا مبرحا بالعقال !!!
ماجد” : الكثير من شبابنا يحلم بان يكون لاعب كوره وذلك للشهرة والأموال التي يستلمها اللاعب.. ولكن بكل أسف بعض اللاعبين يكونون قدوة سيئة بإخبارهم التي تصل يوميا إلى شبابنا فهم مثلا: … يدخنون ويسهرون ولديهم علاقات نسائية كانت السبب الرئيسي للدخول إلى عالم الشهرة وما خفي كان أعظم ….عدم الالتزام بالتدريبات… عدم الالتزام ببرنامج غذائي معين…وإذا أردت أن ترى لاعبينا على حقيقتهم فسافر في الصيف إلي إحدى الدول العربية أو الأوروبية لترى العجب العجاب.

” عبد القادر ” : بحسب ( مجلة إسرائيل) اليهودية التي تصدر في فرنسا فإن أحدث طرق للجاسوسية تقوم بها كل من المخابرات الإسرائيلية والأمريكية تكون عن طريق أشخاص عاديين في مجتمعنا لا يعرفون أنهم يفعلون شيئاً خطيراً بل يفتحون الانترنت وبالتحديد صفحات الدردشة الفورية لقضاء الساعات في الكلام عن أشياء قد تبدو غير مهمة وأحياناً تافهة أيضا، لكنها تشكل أهم المحاور التي تركز عليها أجهزة استقطاب المعلومات في المخابرات لأنها ببساطة تساعدها علي قراءة سلوكنا وخصوصاً لدي الشباب. احذروا هذه المخاطر!!

” العمدة” : شباب انت تعرفون ان الغرض من هذا الاجتماع الشهري هو مناقشة عيوب مجتمعنا …وكما هو معروف للجميع فان كل مجتمع في العالم لديه عيوب ولكن بما اننا مسلمون فيجب ان تكون عيوبنا اقل من غيرنا بكثير … وان ننظر اليها من منظار اسلامي للقضاء عليها .. ومن العيوب التي لاننتبه لها هي طريقة مخاطبة اطفالنا فقد كشفت دراسة ميدانية سعودية قام بها احد الدكاترة بكلية الطب بجامعة الطائف على عينة من الأطفال أن حوالي 38.7% من أفراد العينة تعرضوا للإساءة المشاعرية من قبل المجتمع المحيط بهم مثل نعت الطفل بكلمة (غبي، كسلان، قبيح الخ !!!)

وغدا باذن الله الخطبة الثالثة عشر… وانتظروا شهريار….
وكوكو كوكو طلع الصباح

ديك

Advertisements

رد واحد

  1. امريكا وهالله هالله وفلسفه بن وجز وبيض هههههه
    وبالاخير قبائل ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: