الخطوبة رقم 26 : (خطبة الطقاقة ” حودة ورا” )


(من اقوال “الوالد” : حبك في قلبي يا “سارية” زي حب الاقرع للكوفية)

الجزء الاول: بكاء الرجال
نن

اقترح ” ياسر” على الشلة موضوع جديد وهو ” متى دمعت عيونك ولماذا؟؟” وهذا ماتعودناه في مطلع كل اسبوع بان نطرح موضوع يقترحه واحد من الشلة ونناقشه ..وبدا ” عصام” قائلا:
ياجماعة الموضوع اللي اقترحه ” ياسر” موضوع نكدي ..الله يسامحه… والمعروف بان البكاء للنساء ودموع الرجل عزيزة جدا ولاتسقط الا بعد صراع شديد بداخله بحيث يكبلها ويقفل عليها ثم يطلقها مع نفسه فهو إنسان بالأول والأخير ، ويمتلك مشاعر كسائر البشر ، وكما تعودنا في الصغر عندما نبكي يقال لنا :” عيب عليك تبكي وأنت رجال “البكاء للبنت …وكأن الرجل صخرة جماد خالي من الأحساس والمشاعر ، فهذا رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة وأتم التسليم بكى عندما توفيت زوجته السيدة خديجة رضي الله عنها ،وبكي عندما أستشهد عمه حمزة بن عبدالمطلب ….. ياشباب هذا التمهيد علشان لما اشرح لكم عن سبب البكاء ماتقولون … اف ايش البكاي هذا ؟؟!

المهم دمعت عيوني ومابكيت ..فاهمين ” دموع فقط”…وكان سبب الدموع لما سافرت الى امريكا للدراسة وابتعدت عن اهلي لاول مرة في حياتي….فقد تغيبت عن الجامعة اول يومين لان نومي ثقيل ومتعود ان تصحيني الوالدة الله يحفظها .. وعند استلام راتبي كنت دائما اتذكر الوالد واغداقه علينا باي شيء نريده وكنت دائما اعانده واشتري افخم الملابس مع انه موظف عادي…. وفي الغربة اصبحت انظر الى اي سلعة وافكر الف مرة قبل شرائها واين اجد الارخص واحسست كيف كان والدي يحاول اسعادنا على حساب صحته وشغله المستمر ليلا ونهارا ..اصبحت حياتي خالية من حنانهم وكاني يتيم وهذا اصعب شيء يمر على الانسان ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يوصي على اليتيم فقال :” أنا و كافل اليتيم فى الجنة هكذا وقال بأصبعيه السبابة و الوسطى” وفي احد الايام توفي صديقي “السعودي” الذي يدرس معي في “امريكا” بنوبة قلبية مفاجئة في قاعة المحاضرات ولم يكن يعرفه احد غيري فقمت بجميع الاجراءات وأبلغت اهله وتم وضعه في ثلاجة الى حين ارساله الى المملكة ….ورجعت الى شقتي وانا في حالة من الذهول والدموع تملىء وجهي …وعندما فتحت الباب دق الهاتف وكانت والدتي تدعو لي ..فلم اتمالك نفسي وعبرت لامي عن كل مامر بي وطبعا هدئت بعد ان دعت لي وصبرتني وكانها صبت مياه باردة علي……الاهل هم بركتنا واهم ملجا لنا بعد الله…” اسحاق” : كان اخي الصغير يلعب داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة فجاء ابي إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة ؟ فاشرت على اخي (فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل عليه يشبعه ضربا…وعندما جاءت امي لتوقظه في الصباح التالي، رأت يده مخضرّة فتم نقله إلى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب أن يده متسممة فتم بترها وتبين أن العصا التي ضرب بها ابي اخي كان فيها مسامير قديمة أصابها الصدأ، الان عندما انظر الى اخي ابكي سرا في قلبي على مافعله ابي وعلى اني ابلغت عليه.

” عبد القادر” : بصراحة قراءت قصة معبرة ربما يعرفها بعضا منكم ولكنها مؤثرة وتجعلني اتاثر كلما اقراءها تقول : لاحظت زوجتي عدم ذهابي الى امي الا بعد فترات طويلة تكاد ان تكون بالاسابيع ، وكانت فكرة زوجتي ان اخرج انا وامي لوحدنا لاعبر لها عن حبي وعن الاسباب التي تاخرني عن الحضور اليها الا وهي مشاغلي وحياتي اليومية واربعة أطفال ومسؤوليات لاتنتهي.
اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: “هل أنت بخير ؟ ” لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما.
فقلت لها: “نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقتا معك يا أمي واعزمك على العشاء انا وانت فقط …مررت عليها وأخذتها، ابتسمت أمي كملاك وقالت: ” قلت لاخوالك أنني سأخرج اليوم مع إبني فلا تزعجوني بجوالاتكم ، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي” ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها وقاطعتني قائلة: “كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير”.
أجبتها: “حان الآن موعد تسديد شيء بسيط من ديوني…تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما أوصلتها إلى باب بيتها قالت: “أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي” فقبلت يدها وودعتها” .
بعد أيام قليلة توفيت أمي…. حدث ذلك بسرعة كبيرة ولم أستطع عمل أي شيء لها…وبعد اشهر من وفاتها استلمت اغراضها الشخصية لافاجيء بدفتر تدون فيه مذكراتها ففتحت المذكرة لاجد فيه صور لي وانا صغير وكل صورة يوجد بها تعليق من قبل الوالدة وفي اخر الدفتر كتبت: اخيرا افتكرني ولدي ..انا لااريد منه ان يعزمني على عشاء فاخر او يمشيني فانا كبرت في السن واصبح خروجي من البيت صعبا جدا …. ولكني اريد منه كلمة احبك ياامي ..هذه الكلمة تكفيني وتسوى الدنيا ومافيها ..في المرة القادمة انا ساعزمه على العشاء في بيتي هو وزوجته واولاده وساطلب منه هذا الطلب البسيط لانه مهما كبر في السن فهو صغيري الذي احببته ….كانت صدمة للرجل لانه في خلال لقاءه مع امه نسي ان يعبر عن حبه لها…لذلك دائما عبروا عن حبكم لاهلكم …بكلمة ….بهدية ….بحضن دافىء وصادق .

“فهد” : أذكر أول مرة وقعت عيناي على الكعبة ذهلت وبكيت وبدأت بالدعاء و تمنيت لو انني أستطيع أن أقترب من الحجر الاسود لاقبله وفعلاً حققت أمنيتي والحمد لله
فمع كل هذا الزحام بقيت أحاول وأقتربت فأجهشت بالبكاء عندما قبلته وتمنيت لو أني لا أفارق هذا المكان أبداً .

” أحمد” : هذه القصة حقيقية وابكتني وشاهدتها بام عيني فقد كانت هناك طالبه في المرحلة الابتدائية بالصف الأول الإبتدائي لم يأتي أحد لاخذها من المدرسة ولم يرد أحد على الهاتف المنزل حتى وقت متأخر ولا تعرف الطالبة طريق بيتهم وكانت زوجتي معلمتها فاخذتها الى بيتنا وأخبرت الحارس أنه في حالة حضور ولي أمرها
أن يتصل بها ومر اليوم والليل ولم يسأل احد عن هذه الطفلة وكانت هذه الطفلة متعجبة من اننا نمضي الوقت مع اولادنا ونناقشهم ونلعب معهم فقالت لزوجتي أنا لا أرى اهلي إلا نادراً فأنا دائماً مع الخادمة فهي التي تطعمني وتهتم بجميع أموري وجاء
اليوم الثاني وذهب الجميع إلى المدرسة وكان الاتصال مستمر ببيت الطالبة وردت والدتها اخيرا وسألتها المرشدة الطلابية أين إبنتك قالت في المدرسة وسألوها أين أمضت ليلها قالت بالطبع في غرفتها وطلبوا منها الحضور للأهمية وعندما حضرت وعلمت بالقصة أخذت تغلي وتتوعد الخادمة المهملة والسائق المقصر وقالت وماذا أفعل أنا كنت مرتبطة يوم أمس بحفل زفاف ولم أكن متواجدة في المنزل طوال اليوم, وعندما ذهبت البنت الصغيرة الى منزلها امسكتها الام من شعرها واحضرت مقصا وهددتها بانها لو اخبرت اباها بما حدث فانها ستقطعها بهذا المقص…. وجرتها من شعرها ورمتها في المخزن واقفلت الباب والنور ..وفي الصباح وجدوا البنت في حالة مرعبة ..تخيلوا ماذا وجدوا؟؟؟
” عبد القادر” : اكيد ميتة من عدم وجود الاكسجين؟؟
” احمد”: لا..اخطر من هذا بكثير
” ايمن”: اكيد جني تلبسها بعد ماجلست طوال الوقت بدون نور وظلام مرعب
احمد”: لا..اقوى
“فهد”: اكيد اصبحت مجنونة
” احمد” : لا..شيء يبكي الحجر ويسمع الاصم و يشيب له الولدان

وبعد عدة محاولات فاشلة من الشلة اخبرنا ” احمد” بما حصل…..
” احمد” : جاء رجال البوليس الى بيت الطفلة المسكينة وعاينوا الموقع ونادوا على الشهود فحضرنا انا وزوجتي فراينا منظرا مرعبا يشيب له الشعر ……كان الدم في كل مكان وكانت الفتاة بصحة جيدة ولايبدو عليها اي تعب او رعب وقالت: ” تعرفوا ليش انا قوية رغم الدم اللي حولي ؟؟!!!…لاني شربت حليب “نونا” اللي يخلي الاطفال اقوياء ولايخافوا من اي شيء ……
جلست الشلة في حالة من الذهول لمدة دقائق ولم نفهم النهاية….فضحك ” احمد” وقال ياجماعة بس انا حبيبت افك جو الكابة اللي عشناه ونغير شوية من الحزن اللي فرضتوا علينا … فالفت هذه القصة …ها ها..ها
كالعادة اخذ” احمد” مسبات من الشلة لاتعد ولاتحصى….

الجزء الثاني: الثقة
ننن

قرات قصة عن الثقة تقول : هناك زوجين ربط بينهما الحب والصداقة فكل منهما لا يجد راحته إلا بقرب الآخر إلا أنهما مختلفين تماماً في الطباع فالرجل (هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف ) وعلى العكس من زوجته (حادة وتغضب لأقل الأمور) وذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية …..أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة، فالرياح مضادة والأمواج هائجة …امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله، لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع……فذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت بالزوج كعادته هادئاً، فازدادت غضباً واتّهمته بالبرود واللامبالاه ثم نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة واستل خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد: ألا تخافين من الخنجر؟ نظرت إليه وقالت: لا…
فقال لها: لماذا ؟ فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟ فابتسم وقال لها: هكذا أنا، فهذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به وأحبه فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟
الذي يثق بالله يلاقي الحياة بصدر مملوء بالعزيمه ولايعترف في قاموسه بكلمه فشل …وانا والحمد لله اثق بالله في كل حركة اقوم بها …ولكني لااثق في نظرة العرائس لي فنصحني “عصام” بـ ” نيو لوك” فربما توافق العروسة الجديدة علي بعد هذا المنظر الجديد …..فبدات بالاستعداد للتحول…… وقراءت الكثير من المقالات التي تساعدني على فهم الفتيات…. فكانت نتائج القراءة مايلي:
• البس نظارة للقراءة ( فقد قراءت في مجلة ” اعرف خباياها” بان الكثير من الفتيات يحببن الرجل الذي يلبس نظارة لانهم دائما ينظرون له بانه انسان مثقف وعاقل وراكز).
• حلاقة الشعر على الصفر (فموضة السبيعنات انتهت واصبح الشعر الطويل غير مرغوب فيه كما قراءت في جريدة ” الموضة في 24 ساعة” )
• تسمير الجسم بجميع الوسائل….. كريمات, الطريقة الضوئية، وجلسة في مقابلة الشمس على السطوح وهي الارخص, والحمد لله الشمس عندنا طوال السنة وببلاش….
(الله يرحم ايام زمان ايام كان الرجل الابيض ضارب السوق…ولكن بكل اسف تغييرت الافكار واصبح الرجل الاسمر هو المطلوب وهذا حسب مجلة ” وسيم من يومك”)
• اكل جميع الاكل الذي يجعلك سمينا … رز ,معجنات , اكل سريع, كيك… (الرجل النحيف بالنسبة الى الفتاة كارثة وهذا حسب مجلة ” انستي” )
• عدم تهذيب اللحية ولا الشنب …..( ويسموها ” ديرتي لوك” اي المنظر الوسخ ..بصراحة اسم ماهو حلو ولكن مجلة ” النصيحة امانة” نصحت به وكتبت : ان هذا المنظر هو الموضة في العالم كله)
بعد عدة اسابيع بدات الكرشة تظهر بسرعة وشكلي بدا بالتغير فجاءت “الوالدة” ونظرت لي بحزن معتقدة باني امر بمرحلة اكتئاب …وقالت : حتى ولو كان اخر يوم في عمري ساستمر في البحث لك عن عروسة…..وذهبت الى “الوالد” وهي تبكي وقالت: شوف ايش صار بالولد …حطموه البنات …..…الله يسامحهم ..تغير ..وخايفة في الاخير يروح لمستشفى المجانين ..الله يحفظه ويحميه.
جاء “الوالد” وراى شكلي الجديد فاستغرب من ذلك واخبرته بقراري الجديد ..فوافق على مضض وقال :
– نظرة الناس لن تتغير حتى لو اصبحت “قردا” ..اترك هذه الافكار وارجع لما كنت عليه..
– ارجوك ياابوي خلينا نجرب هذا “النيولوك” مع العروسة القادمة ونشوف نتيجة التغيير…

” الوالدة ” : ومين حيوافق عليك وانت مهمل نفسك بالشكل هذا….
– يعني 25 خطبة وانا احلق والبس واتهندم وفي الاخير كلها انتهت بالفركشة
” الوالدة ” : هذا امر الله ..ايش دخل الشكل في الخطبة ..يعني اللي يشوف ابوك ويشوفني يقول هناك فرق كبير بالجمال….
” الوالد” : صحيح كلامك دائما الرجل اوسم من المراة والدليل ” الطاووس”
الوالدة”: : باين ؟!!!! شوف ياولدي ارجع مثل اول والا ..مابقي الا اخطبلك الطقاقة ” حودة ورا”..
” الوالد”: مين ” حودة” ؟؟
” الوالدة”: اشهر “طقاقة” في السعودية
“الوالد” : اقول…. شكلك كبرتي في السن وبدات علامات الخرف تظهر عليكي..
” الوالدة” : ماادري كل الناس تسئلني كيف حال ابوكي؟؟ كل ماتشوفني معك….
” الوالد”: ياعيني على فارق السن ..دحين اللي يسمع يصدق…. كلها 7 سنين فرق بيني وبينك… وسني يسمونه سن النضوج …ياريتك توصليه علشان تحسي فيه…
” الوالدة” : تعرف ان سنك هو سن يسمونه ” ازمة بعدمنتصف العمر” وقد اعطتني ” فاطمة ” نصائح على ” الفيس بوك” لمعرفة اذا زوجك يمر بهذه الازمة..ولقد تاكدت بانك تمر فيها وشفت اشياء على الطبيعة تؤكد كلامي ومنها: اصطياد عيوب الزوجة, وأختلاق المشكلات…. التخلف تدريجياً عن مسؤوليات المنزل,وقد يصل الامر بالزوج إلى أن يوكلها إلى ابناءه أو زوجته……. يعلن الزوج باستمرار عن حنينه للماضي ويكثر من ذكرياته, ويطلق عبارات ” فين ايام زمان , ضاع شبابي…. عمل تغييرات جذرية على المظهر الخارجي, والاعتناء بزينته وهندامه.
” الوالد” : هذه “فاطمة ” اكيد من جيلك…. وهذ الجيل القديم اغلبه مصاب بـ ” ازمة منتصف العمر النسائية” حيث تفقد النساء الذاكرة وتبدا اعراض ” الزهايمر “..وقد سمعت بان المراة تتحول خلال هذه الفترة الى امراة لاتتحكم بعواطفها ولا بشكلها ولا بشعرها ….

” الوالدة”: يعني مجنونة …..
” الوالد” : حاشا وكلا …ولكن هرموناتها تصبح متلخبطة ولاتستطيع ان تتحكم بانفعالتها …والحمد لله على ان الرجال لايملكون هذه الهرمونات
” الوالدة”: تصدق ان في كل شهر يحصل للرجال نفس الشيء فتتلخبط فيه هرموناته كما قالت لي ” فاطمة” فتجده يمر بكابة وضيق لايعرف له سبب ..وهذه لاحظتها عليك
……ذهبت الى النوم هروبا من مصارعة “ناقر ونقير” التي ستستمر لمدة ساعات طويلة بين الوالد والوالدة بسبب ” السن والهرمونات” …

الجزء الثالث : الاغنية الاولى في الخليج

هههخه

جاءت الوالدة مستبشرة الي وقالت : مبرررررروك وافقت الطقاقة ” حودة ورا” على ان ناتي لخطبتها….
” الوالد”: صدقني مع شكلك الجديد “الكووول” على رايك اكيد حتوافق عليك واكيد الفرح سيكون عليها وهي التي ستحييه ..يابختك “طقاقة” الف مبروك ..يازين من اخترت انت وامك ….

ذهبنا انا والوالدة لزيارة الطقاقة ”حودة ورا” في قصرها وكانت مستعجلة لان عندها فرح بعد ساعات ..ودخلت علينا وكانت لابسة فستان عليه زخارف حمرة وبرتقالية مع شال أخضر على بنفسجي وقبعة “ديربي” سودا وشنطة جلد تمساح اخضر من “بيركن” عليها ميدالية سيوف فضية .. رحبت بنا ونادت احدى المعاونات لها في الفرقة لتصب لنا القهوة….

” حودة” : انا بصراحة وافقت على رؤيتكم لاني احتاج الى مدير اعمال وزوج فكما تعرفون باني افضل طقاقة في السعودية واي فرح اعمله يكلف بحدود عشربن الف ريال بالميت…وبعض الناس الله يهديهم مايعطوني فلوسي بعد العربون وانا لدي فرقة ضخمة يريدون اموالهم فور انتهاء الزواج … ..فلذلك وافقت على هذه الخطوبة لاني احتاج لشخص ياخذ حقي…

– معاكي الحق
” حودة” : تخيل اغلب الناس لايعرفون ممعنى ” الطقاقة ” فالطقاقة هي ” تعريف لانسانه تقرقع على الطبول حتى يتصبب عرقها في الافراح والليالي الملاح”…. على فكرة سمعت اخر اغنية انتجتها على حسابي … اكيد سمعتها…

– لا.. اسف ايش الاغنية؟؟؟
” حودة” : اسمها “اكلة” وتقول كلماتها ( حبيبي اكلني ملوخية ..ويحبني وانا اكل اللوبيا ..حبيبي اكلني بامية ويحبني بعد بالعافية ….حبيبي اكلني منجا ويحبني بالاونطا ).. واسمع المقطع الاخير مؤثر جدا والذي يقول: ياريت الاكل على قدر المحبة كنت دبة وانفزرت من التخمة

– ياسلام رائعة ومعبرة هذه الاغنية
” حودة” : تخيل كانت الاغنية رقم 1 في الخليج كله وعندما غنيتها في لبنان كنت متوترة جدا فلبست فستان اورانج مرصع بكرستال “الوزه” مع شنطه “هرمز” مرصعه بالالماس لونها بنفسجي وقيمتها 500,000ريال,وصابغه شعري اشقر وخصله برتقالي عشان التناسق, كانت التذاكر منتهية وكان على الطاولة التي امامي “نائل كفوري” المغني الاول في لبنان وغنيت معه الاغنية وكل الناس طلبوا باعادتها وجلسنا حتى الصبح ونحنا نغنيها مع بعض.
ثم تنهدت وتذكرت ماضيها فقالت : اتذكر اول مابديت الغناء كنت في حفلة في الرياض وكانت في استراحة نساء واستخدمت صواني الاكل بدل الطار وبدات بالغناء ..الكل اعجب بصوتي ورشحوني ان اشتغل طقاقة فذهبت الى متعهد الحفلات ” حودة ابو رجل مسلوخة” وكان رجل لئيم جدا اشتغلت معه في كل الافراح وكان ياخذ مني 80 % ويخلي لي 20 % من الارباح ..واشتهرت باسمه “حودة” وكلمة ” ورا” التي تقال في الافراح واستقليت عن حودة واصبحت اشهر مغنية في الافراح واللي شهرني الفيديو كليب باسم ” حودة في الجنينة “.

– معقول هذا الفيديو كليب لك ؟؟؟

” حودة” : نعم ولكن المكياج خلاني بيضاء اكثر من اللازم وبصراحة ما توقعت ان يكلفني نص مليون دولار ..ولكن ايش اسوي رابطة معجبيني ” حودة فان” طلبوا مني ان اسوي فيديو كليب وهذا اول فيديو كليب لي .
نادت ” حودة” على الوفد الرسمي الذي يرافقها بالافراح وعرفتني بهم وقالت : تخيل هذا الوفد يخافوا منه اهل الفرح ويقدموا له سائر المشروبات وألذّ الأكلات وكل طلباتهم ملباة بسرعة البرق, وفي حال لم يكرموهم أصحاب الحفل كما يجب.. فهم قادرون على إفساد ليلتهم بأشواط سريعة باردة وصوت مهتز!
وفجاءة طلبت ” حودة” من فرقتها ان تقدم عرض حي لي وبدات بالغناء وقام الجميع بالرقص وخلال ذلك كشفوا عن رجولهم فاذا هي ارجل “حمار” ……صرخت وقمت من الحلم وانا استعذ بالله…… ياله من حلم مزعج وكله بسبب تهديدات ” الوالدة” بالزواج من ” حودة ورا” اذا لم اغير من مظهري…. وتمت فركشة العروسة رقم 26 ولكنها فركشة حلمية…
وغدا باذن الله الخطبة السابعة والعشرين.وانتظروا شهريار..وكوكو كوكو طلع الصباح

وغدا باذن الله الخطبة السابعة والعشرين… وانتظروا شهريار…. وكوكو كوكو طلع الصباح

ديك

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: