الخطوبة رقم 27 :( الدكتورة : ابحاث )


الجزء الاول: الزوجات يفضفضن في الاستراحة

( من الامثال المفضلة للوالدة : لا تفرحي يا أم الولد بكره الولد يكبر ويسكن مع زوجته برة البلد)

طلب طلب شباب الاستراحة من ” العمدة” ان يجعل لزوجاتهم يوما واحدا في الاستراحة لكي يتعرفوا على بعضهم البعض اكثر فوافق ” العمدة” وتم اخلاء الاستراحة من الرجال وجاءت النساء مع اطفالهم الى الاستراحة :
اتت كل امراة بأكلة معينة وبطبق حلى وقهوة وبدا الانسجام واضحا بينهم وبدات الاحاديث النسائية فقالت زوجة ” عصام” :
– كانت المشاكل شيء طبيعي في بداية حياتنا الزوجية وعندما كنت ازعل من ”عصام ” كنت انام في الصالة وامد بوزي شبرين واقعد بالايام مااكلمه..وهذه النقطة لازم تنتبه لها المراة المتزوجة حديثا الا وهي مشكله الزعل والهجر… فاذا الزوجين تعودوا عليها فهذا يزيد الجفاء ويخلي الحب يقل ويصبح الزوج يتعود على هذه الشغله ويطلع من البيت كل يوم ويسهر للصبح مع شلته يضحك ويلعب وياتي اخر الليل والغضب والزعل يملىء وجهه..والمفروض الواحدة تنام في غرفتها علشان يشوفها زوجها ويشتاق لها وياتي ليراضيها غصب عنه وعندما يبدأ معها بالكلام لا تقاطعه… وترد عليه بحدود المعقول وخلوا البصل بجنبكم دائما حتى يشوف الدموع الغزيرة على خدودكم ..طبعا خليك لابسة احلى لبس واحلى مكياج وخلي نوع الكحل من النوع الذي لايتزحزح من مكانه مهما بكيتي… وردي عليه بهدوء وبحزن وحاولي تفتكري تمثيل “امينة رزق” في افلام الابيض والاسود وطبقيه ….. ….حتى يراضيك ….( ياعيني على كيد النساء)

زوجة” أسحاق”:
انا اللي قاهرني مش مشاكل الحياة الزوجية ولكن مشكلة الاسواق عندنا فعندما ادخل محل ملابس نسائية واجد رجلا يبيع فيه اتكهرب ..واقول في نفسي ليه مايكون من حق المرأة السعودية العمل في أي مهنة كريمة تحفظ عليها دينها وأخلاقها وتأمن فيها على نفسها……على الاقل نقلل من اعداد العماله الاجنبيه التي غزت الوطن.. و نقلل من فرص التحرشات من قبل البائعين لان المراه ستتعامل مع المراة في البيع والشراء.

زوجة” أحمد”:
تصدقوا جهاز التلفزيون مسبب لي مشكلة في حياتي وعندما يخرج زوجي الى الاستراحة احس باني ملكت التلفزيون واتفرج على كل البرامج براحتي، كنا في بداية زواجنا نختلف على أي محطة نشاهدها عندما كانت لدينا محطتين ، أما الآن فلكم أن تتخيلوا عدد المشاكل التي تثار في حياتنا بعد وجود هذا الزخم الهائل من الفضائيات، فبعد أن أصريت على شراء الدش قمت بتشفير محطات الرياضة؛ لأني اكره مباريات الكورة والرياضة بأنواعها، وحينما اعترض زوجي اخبرته بان هذا حقي لأن حصتي في الدش أكبر من حصته حيث إني ساهمت بـ 60% من ثمن شراء الجهاز والمسكين صار يروح عند اصحابه يتفرج على المباريات ..
( علشان كدا المسكين طول الوقت يقلب في البرامج في الاستراحة وماسك الريموت ومايفكه من يده)

زوجة” عبد القادر”:
انا زوجي ملك الرومانسية والدليل على ذلك اني استيقظت في صباح احد الايام وقبل ذهابه الى عمله قلت له،،،اليوم عيد ميلادي وقد حلمت بأنك أهديتني قلادة ذهبية مرصعة بالماس ….وابتسمت في وجهه وقلت ياترى ايش معنى هذا الحلم ؟ فقال لي بعد ما اخلص من الشغل سوف تعرفين تفسير هذا الحلم …. وعندما أتى من الشغل وجدت زوجي يحمل علبة أنيقة ومغلفة وأعطاها لها ،،، وعندما فتحتها وجدت كتاب مكتوب عليه …. “تفسير الأحلام”.

زوجة” فهد”:
لم انم تلك الليلة بسبب مرض طفلي وعندما دخلت عيوني في النوم قام طفلي وهو يصرخ صراخاً شديداً , فأخذت الرضاعة وحشرتها في فمه.. الحقيقة أن الرضاعة لم (تنحشر) بل أحست بمقاومة شديدة، ثم بشيء من القوة غريبة على طفلي مما جعلني ادخلها في فمه بالغصب …والمصيبة ان طفلي لم يسكت ..ووجدت زوجي يصرخ في ..ماذا تفعلين ؟؟؟؟؟ ، فتحت عيوني.. لاجد في فم ” فهد ” الرضاعة بدلاً عن ابني .

زوجة” ياسر”:
كانت هناك مشكلة بسيطة ليلة البارحة مع زوجي بشان مسئوليات البيت وكيف اني تعبت من مواجهتها لوحدي فدخل علي زوجي وهو ينظر الي بحزن وقال : أنا أعرف أني مقصّر في أمور البيت وأني كثير السهر ولكن أريدك أن تعرفي الحقيقة عاجلاً أم آجلاً في سبب هذا القصور.. فقال لي أني متزوج من امرأة (عظيمة) ولي منها ولد وبنت..

زوجة” ماجد”:
بعد حفل الزفاف ذهبت انا و “ماجد” الى الغرفة التي حجزناها في نفس الفندق الذي اقمنا فيه الفرح وعند دخولنا رن جرس تليفون الغرفة، ليخبره والده أن هناك بعض اقاربي تشاجروا مع افراد من عائلته على فلوس قديمة لم يسددوها لهم الى اليوم ، وعلم كل من فى الفندق بما حدث , وتركني ” ماجد” حتى يهدئ الأمر بين العائلتين ، وانا من النوع الذي اذا توتر ياكل اي شيء امامه ..فبدات اشعر بالجوع ، ولم أجد سكينا لتقطيع الفاكهة فاتصلت ببوفيه الفندق أطلب سكيناً ، الامر الذي أثار الذعر بين اهلي واهله بعد ان أشاع احد العاملين في الفندق أن العروس تريد أن تذبح العريس أو تنوي ان تنتحر بعد المشاجرة التي حصلت ….مما ادى الى المصالحة السريعة بينهم تفاديا لما هو اعظم ، وفى اليوم التالي وبعد المصالحة أخذ الجميع ينظرون لي ولفهد للتأكد من سلامتنا ، ومرت الليلة بسلام بسبب الجوع….

زوجة” العمدة”:
بما اني اكبر منكم في السن فاسمحوا لي ان اعطيكم من خبرتي المتواضعة عن بعض النصائح لحياة زوجية سعيدة:
– اذا صارت مشكلة مع زوجك وهي دائما ما تحصل… فالمشاكل يسمونها ملح الحياة الزوجية ومع ان الملح يرفع الضغط ولكنه يجعل الاكل لذيذا ..والملاحظ ان اول ماتبدا المشكلة مع زوجك فان الطبع الذي في المراة هو طبع النكران فتنسى الذكريات السعيدة مع الزوج وتبدا بسرد الاشياء السيئة عنه، لذلك كلما شعرت بأنك ستصلين إلى هذا الطريق المسدود والملىء بالالغام, فعليكي أن تحاولي استرجاع الايام السعيدة معه وتذكري أن هذا الزواج تم برضاك وان هناك امور رائعة في زوجك جعلك توافقين عليه منذ البداية.
– اعلمي ان زوجك في حقيقته” طفل كبير” اقل كلمة حلوه تسعده ؛ فعامليه على هذا الأساس بأن تختاري له اسما مثل : ( حبيبي ) ( روحي ) .. وان تمدحيه وتشكريه و تبيني له حسناته ومواقفه الرجولية معك وانك سعيده بان الله جعله زوجا لك وان تهيئي له الجو العاطفي والرومانسي .
– لاترفعي صوتك في وجه زوجك فذلك اكره ما يكون لنفس الزوج ولا تكثري ولا تلحي على الطلبات التي فوق قدرته.
– عندما يطيع اوامر امه فلا تتضايقي وتذكري بانك “ام وفي النهاية ستدور الدائرة عليك وتاتي زوجة ابنك وتطلب ان يكون ابنك ملكا لها لذلك حاولي ان توازني الامور وان لاتغضبي ام زوجك مهما حدث وان تعامليها كانها امك.
– ناقشي اي مشكله مع زوجك على انفراد ومن الافضل ان تكون في غرفة النوم وتجنبي وجود اى شخص حتى الاطفال او الخادمه وابتعدي نهائيا عن تدخل اهلك او اهله في اي مشكلة الا اذا كان الطريق مسدودا امامك.
هذه بعض النصائح التي ساعدتني في حياتي الزوجية التي استمرت 30 سنة بالحب والتفاهم مع ان الله لم يعطنا نعمة الانجاب ولكن اعطانا حبا لبعضنا البعض يساوي جميع الاولاد في العالم .
في اليوم التالي وعند رجوع الشباب الى الاستراحة شكروا “العمدة” على نصائح زوجته التي جعلت زوجاتهم ينظرون اليها كقدوة لهم وطلبوا من العمدة ايام اخرى للنساء.

الجزء الثاني: امك جننتني

cc

جاء”الوالد” الي وهو يتذمر من “الوالدة” ويقول لي: امك جننتني !!! تخيل تريديني ان اذهب الى بيوت زملائي واسئلهم هل لديكم عروسة لابني !!!
امك نزل عليها وسواس قهري اسمه زواج ” عبد الله” …من الصباح مكالمات مع “ام مصعب” ..وفي الظهر جالسة على الانترنت والفيس بوك تدور على عروسة وفي الليل تروح للافراح للبحث على اي عروسة ….واخر شيء جلست تحضر ندوات نسائية …تخيل امك تحضر شعر وثقافة والذي منه….
شوف ياولدي انا عندي فكرة ..قول لها اني ماابغى اتزوج علشان ابغى احضر للدراسات العليا ولازم اركز في دراستي …
– طيب وبعدين؟؟
– خلاص سيكون موضوع الزواج خف عندها وهدئت اعصابها.
جاءت “الوالدة” واخبرتها بان ترتاح قليلا من البحث عن زوجة لاني اريد ان احضر “الماجستير”….فنظرت الي وقالت : سبحان الله … امس قابلت دكتورة ” ابحاث ” في ندوة ” المراة السعودية بين الحاضر والماضي” ولديها دكتوراة في قواعد اللغة العربية وهي غير متزوجة…حظك حلو .. هذه هي العروسة التي ستساعدك على اتمام دراساتك العليا ….خليني اتصل عليها وان شاء الله تكون من نصيبك …
نظر “الوالد” الي وبداخله ضحكة مكتومة ….فمهما فعلنا فالوالدة مصرة على الاستمرار بهذا الطريق الى النهاية ..
جاءت “الوالدة” بعد فترة طويلة وهي سعيدة بهذه العروسة التي وافقت هي واهلها على لقائنا ..وقالت : ياسلام على الثقافة وعلى الادب فقد اخبرتني العروسة عن افضل الطرق والتمييز لتحضير الماجستير لـ “عبد الله ” وكيف انها تحضر الان عدة بحوث علمية للحصول على لقب ” استاذة دكتورة” ……
ثم تنهدت وقالت: ياحسرة علي تزوجت وانا صغيرة… ومن الثانوية الى الطبيخ والخلفة ومسئوليات هدتني هد ..وكان من المفروض ان اكمل تعليمي ولكن الله يسامحهم اهل ابوك …ماخلوني ارتاح من قصة الى قصة ومن مشكلة الى مشكلة…

“الوالد”: ياسلام دحين صارت المشكلة في اهلي ….ونسيتي انك انتي ماتحبي الدراسة وانك بنفسك اخترتي ان تجلسي في البيت …

“الوالدة”: اولادك السبب..”سامي” الله يرحمه ماكان يجلس في مكان .. ..ولما رحنا نكشف عليه عند الدكتور قال عنده زيادة في الحركة وهذه حركة طبيعية عند الاطفال ……تتذكر ايش سوى مع الدكتور ؟؟؟
“الوالد”: </strong وهو يضحك :…ضرب " الطبيب" وقفل نور العيادة وكسر الادوات التي امامه مما اضطر " الطبيب" الى الغاء الموعد وتحويلنا الى " طبيب" اخر..

“الوالدة”: وأحلى شيء بانه في بداية المقابلة قال لنا: بعض الاولاد يكون لديهم حركة غير طبيعية ولذلك يجب على الاباء ان لايصرخوا عليهم ويهملوهم مهما فعلوا ..وبعد دقائق من اللي سواه ” سامي” طردنا من العيادة…

“الوالد”: تتذكري في “أمريكا” كيف كان يرمي نفسه على الارض ويستمربالبكاء كل مانروح الى أي مكان..ومن بعيد نجلس نتفرج عليه حتى يطلع كل طاقته وكل الناس تتفرج عليه وعلينا ويقولوا : ايش الاهل هؤلاء!!!!!
“الوالدة”: الله يسامحك كنت تودينا ” المكسيك” كل اسبوع واول مايبدا بالبكاء تضربه على يده …..كنت تروح هناك علشان تنتقم من الولد لانه في “امريكا” لو صرخت عليه أوضربته ياخذوا طفلك منك لانك اسئت المعاملة معه ويتم التحقيق معك واجراءات طويلة ليس لها اول من اخر…

“الوالد”: تخيل يا ” عبد الله” اخوك ” سامي” وهو طفل كان يبكي لمدة ساعة كاملة وبدون انقطاع …. وفي اول يوم له في المدرسة جلست اسبوع كامل معه حتى اخذ على جو المدرسة.
واستمرت الذكريات بين الوالد والوالدة عن طفولتنا وكانت جلسة من الضحك المتواصل ولاول مرة كانت ذكريات الطفولة هي مرحلة هدنة بينهم ولم يكن هناك مصارعة ” ناقر ونقير”.

الجزء الثالث: الدكتورة “ابحاث” تبحث عن حلول

ccc

استقبلنا والد الدكتورة ” ابحاث” ووالدتها من عند باب البيت ودخلنا الى فيلا قديمة بعض الشيء ولكن لاتزال محتفظة بتصميم جميل وبراق وبعد عدة دقائق دخلت الدكتورة ” ابحاث” وجلست تناقشني بموضوع المراة السعودية وأبرز المحطات التي سجّلتها فقالت لقد فرحت جدا عندما شاركنا في “الحوار الوطني” و عند تعيين عدد من النساء السعوديات في وزارات ومرافق حكومية ومراكز مرموقة، مثل تعيين أول امرأة في مرتبة نائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنات، وقامت الدولة بتضمين ميزانية اضافية للابتعاث الخارجي تهدف إلى ابتعاث عدد كبير من الطالبات جنباً إلى جنب مع الطلبة .. بالإضافة إلى عمل المراة السعودية فى المجال الدبلوماسي في سفارات المملكة في الخارج وبالخصوص الملحقيات التعليمية ولقد أثبتت جدارتها ..
لقد اصبحت المرأة السعودية اليوم متعلمة ومثقفة وبالتالي تقع عليها مسؤولية المشاركة الحقيقية في تنمية الوطن… ولذلك يجب ان يكون هناك امراة عاملة في كل بيت سعودي .. والا ايش رايك ..؟؟
..تلعثمت قليلا وقلت لها : صحيح كلامك ولكن .. المرأة مطالبة بالقيام بحق الأطفال ، والقيام بشؤون المنزل , فالمرأة التي تعمل خارج المنزل لا تستطيع القيام بأعباء المنزل على الوجه الأكمل ، بل لابد أن تقصر في جانب من الجوانب ، والذي بالطبع سيكون له الأثر السلبي على الحياة الأسرية الناجحة…
تم توقيفي من قبلها وقالت : طيب ايش نسوي بمهنة التوليد والتطبيب للنساء ، وتعليم النساء !!! هل سنتركها للرجل ؟؟؟ هذه اساسيات يا ” عبد الله” ولامجال لمناقشتها ولايد من الزوج المساعدة في تربية الاطفال والمشاركة باعباء المنزل اذا عملت زوجته ..
– شوفي يادكتورة … حتى المرأة المؤهلة للعمل لا تستطيع العمل بشكل تام كل الأيام ، بل إنه يعتريها ما يعتريها من العوارض كالحيض والنفاس والحمل والولادة والإرضاع وغيرها من الأمور التي تعطل مسيرة العمل ، فبالتالي لا يمكن لها العمل بشكل تام كالرجل ، وبالتالي من الظلم أن تعمل المرأة في عمل لا تقوم به على الوجه الصحيح مع أن هنالك رجالاً عاطلين يمكنهم القيام به على وجه أفضل .

” الدكتور” ابحاث” :وقد تغير تعبيرات وجهها وقالت: لاتنسى بان المرأة هي نصف المجتمع ، وفيهن طاقات عظيمة وإمكانيات هائلة لم تستهلك بعد ، واذا لم تعمل المراة فسيصبح مجتمعنا يمشي على عكاز ، و يتنفس من رئة واحدة ، لان عدم عمل المراة هو تعطيل لنصف المجتمع.
– اصبح الموضوع متشعبا وقلت لها : المرأة التي تخرج للعمل لا توفر راتبها ولا تقلل من قيمة العمالة – بل إنها تدفع جزءاً ليس بالهين من راتبها لاستجلاب العمالة والمربيات ليقمن بالعمل مكانهن في المنزل وفي تربية الأطفال، كما تعرفين ما لهذا الأمر من الخطر العظيم على النشأ ، حيث رأينا عدداً من الجيل الجديد وقد انسلخ من قيم مجتمعه وعاداته ، وأصبح غريبا عنا بافكاره .

” الدكتور” ابحاث” : يعني المراة التي تاخذ شهادة تجلس في بيتها …!!!!
– لا …لااقصد ذلك ,,ولكن ” قاربوا وسددوا ” يعني تشتغل ولكن بعد ان يكبروا اطفالها او يكون نظام عملها مريحا لها ولبيتها فلا تجلس خارج منزل زوجها طوال الوقت وتاتي مرهقة مثله وليس لها اي خلق للجلوس مع اطفالها ومعرفة همومهم مما يكون لديهم فقدان في الثقة و البوح باسراراهم لناس لايستحقون الثقة مما يخلق لهم افكار ومعتقدات بعيدة كل البعد عن دينهم ..

” الدكتور” ابحاث” : شوف يا ” عبد الله” انا امي امراة عاملة واشتغلت بالتعليم وكانت تاتي الساعة الواحدة ظهرا وتطبخ وتذاكر لنا وتجلس معنا وتهتم بامورنا فعمل المرأة يوسع آفاقها ، ويبرز وينمي مقومات شخصيتها ، كما أن فيه شغلاً لوقت الفراغ لديها..

– لااظن ان هناك فراغا لدى المراة العاملة في بيتها ….فالمرأة تقوم بواجبات أعظم فهي مربية أجيال ، وصانعة أبطال ، وهذه وظيفة عظيمة أعظم من كل وظيفة يمكن أن تقوم بها المرأة ..

” الدكتور” ابحاث” : بكل اسف يا” عبد الله” فانت تعلم بان لدي محاضرات وندوات وتكون احيانا في الليل ووقتي مشغول جدا …وبكل اسف هذه المرحلة التي جلست طول عمري احضر لها لكي اخدم وطني واطور من بنات جيلي فاسمح لي بان نلغي هذه الخطبة لاني وبامانة لن اكون متواجدة طوال اليوم معك وسيكون تحقيق طموحي هو الهدف الوحيد لي..

وتمت الفركشة وباسلوب راقي ومن دكتورة راقية وواقعية وصريحة…

وغدا باذن الله الخطبة الثامنة والعشرين.وانتظروا شهريار..

وكوكو كوكو طلع الصباح

ديك

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s