الخطوبة رقم 28 : ( ام الزلف )


(من الامثال المفضلة للوالد: اختر حصانك بعين الشاب و اختر زوجتك بعين الشيخ)

الجزء الاول: يوم العيوب العالمي
ءء

كالعادة بدانا بمناقشة بعض العيوب في مجتمعنا وبدا “عصام “قائلا:
غرسنا مفهوم خاطئ وقاتل..بأن المرأة بدون زواج..تصبح كائن ذليل تنظر إليه الأعين بنظرة خليطه من الشفقة والاشتباه…لذلك تجازف الفتاة بتسرعها للاتجاه نحو الزواج وحتى ولو كان زواج غير متكافئ…..لأنها تريد أن تنجوا بنفسها وأهلها نحو بر الأمان الاجتماعي..وقد تكتشف تلك الفتاة بأن مفاهيمها غير صحيحة..وأن أهلها جنوا عليها بذلك الزواج..وأن مجتمعها قتلها بذلك المفهوم..الذي يطلق عليه العنوسة..ونجد أنها هربت من العنوسة واتجهت نحو لقب المطلقة…لأنها تريد الحرية…ولأن اختيارها منذ البدء كان خاطئا ومتسرعا وكانت النظرة قاصرة!!!
” اسحاق” : نحن ندع الأجنبي الذي يشتغل قهوجي في الدول الأوربية يصبح مستشارا لدينا براتب خيالي ( عقدة الأجانب)!!! تخيلوا نحن أكثر شعوب العالم لديه عمالة أجنبية!! لماذا؟؟ من قلة عددنا.. ومع ان هناك رقم تم تحديده بعدد الاجانب في كل شركة خاصة , ولكن التحايل والتلاعب عيني عينك فهم يضعون السعودي في واجهة الشركة براتب محزن ويختفي الاجنبي في اعلى الطوابق برواتبه الخيالية .
” احمد” : الواسطة أصبحت عادة رسمية وإلزامية وإحراجية في حياتنا فتجد الواسطة في الوظيفة و في كل المجالات..فنرى سهولة حصول شخص ما على وظيفة لمجرد انه على صلة بأحد الوجهاء، مع أن غيره أولى بهذه الوظيفة ( علما وخبرة وسنا ) وله سنوات في انتظارها ولكنه يفاجأ بان الذي تعين في مكانه اقل منه علما بمراحل …..بكل أسف هذا سبب تخلفنا وتفوق الغرب علينا في كثير من الأمور!! واسمعوا هذه القصة الطريفة ….سمع احد الشباب عن وجود وظائف خاليه, وعندما قدم على الوظيفة طلبوا مقابلته خلال أسبوع فقط, وذهب في الموعد المحدد وكله أمل في الحصول على الوظيفة الخالية..وهناك سألوه: متى يكون حاصل ضرب 3 × 3= عشرة قال عندما تكون الاجابه خاطئة….. قالوا: ما هو الشيء الذي له أكثر من جناح ولا يطير….قال الفندق …. قالوا: من هو الرجل الذي يستطيع أن يقف على الأرض ورأسه فوق النجوم؟ قال الضابط…..قالوا / ما هو أكبر عدد من المواليد يمكن أن تضعه النعامه؟ قال / النعامه تبيض ولا تلد…… قالوا: ما هو الشيء الذي بدونه لا تستطيع أن تحصل على الوظيفة في القطاع الحكومي؟ قال : كرت الواسطة…..قالوا : هل معك الكرت ؟؟؟ لا…… قالوا: أذهب الآن وبعد عشرة سنين سيتم مقابلتك ولكن احضر معك كرت واسطة !!!!!
” عبد القادر” :عند الاتصال على برنامج حواري يخالف أراء المتصل في التلفزيون ندعو الله أن يكون المتصل مثقف وعلى مستوى عال من الأخلاق, لان المتصل يبدأ بالسب والشتم وبألفاظ لا يعرفها إلا مجتمعنا ..واذا كانت المذيعة جميلة فتجد صوت المتصل يتغير ويتدلع باسلوب مقزز فيبدا بالقاء بعض التعليقات والنكت السخيفة ويتطور الامر الى اسلوب من التحرش الجنسي على الهواء وبطريقة منفرة بحيث ينتهي الحوار بإقفال المذيعة للخط مع الاعتذار للمشاهدين!!!
” ياسر” : ذهبت الى محل عطارة وعرض صاحبها علي خلطة سرية صالحة لعلاج الكثير من الأمراض المعروفة وغير المعروفة وتلك التي لم تكتشف بعد، ويؤكد أنها علاج فعال ضد الالتهابات بكافة أنواعها وعقار ناجح ضد الاكتئاب والصداع وضغط الدم والسكر والحموضة والأنفلونزا (لست متأكداً إذا كان يقصد أنفلونزا الطيور والا الخنازير اعزكم الله) وإصابات الملاعب وأمراض الجهاز العصبي والتنفسي والتناسلي والعقم والبهاق إلى آخر قائمة طويلة وعريضة نسيت نصفها ونسي العطار قليلاً منها “لاحظوا أن من بين القائمة مرض السكر ذلك المرض الذي عجز الطب الحديث بعدته وعتاده عن علاجه”! وبكل اسف الكثير يصدقوه وتزيد من مرضهم بعد ان تركوا ادويتهم واتجهوا الى وهم العطارة.
” ايمن ” : اشترى احد الاثرياء صقرا بمبلغ مليون ريال حتى يستمتع بمظهره ويكحل ناظريه به ويطيّره في الهواء ليعود له بأرنب بمبلغ 5 ريالات.! ولو طلب من هذا الثري أن يتبرع لأحد المستشفيات التي يعاني مرضاها من نقص حاد في الأجهزة والمعدات لتذمر وتأفف وفكر ألف مرة قبل أن يعتذر عن ذلك بسبب ضائقة مالية حادة … أما أخر الأخبار فقد أطلق صاحب المليون صقره في مهمة حربية وجوية وبرية لصيد عصفور ، وبسبب الأحوال الجوية والغبرة التي نعيشها يوميا لم يتمكن الصقر من العودة إلى صاحبه ومازال هائما في الصحراء والمليون ريال ضاعت في الهواء!!!
” ماجد”: عند إصدار بطاقة أحوال أو أي بطاقات أخرى من الأحوال المدنية… تبدأ بالتشهد وتدعو الله أن تستطيع إخراجها خلال يوم واحد فقط حتى لا تسمع تعليقات المدير والخصم المالي الذي تتوقعه من عملك…. تبدأ الرحلة المخيفة كما يلي:
– الطواف حول المبنى لمدة نصف ساعة للحصول على موقف لسيارتك.
– شراء ملف أخضر لا يعرف احد الهدف منه وتضع فيه أوراق حياتك من منشئك إلى مماتك وصور شخصية لك بإعداد مخيفة وكأنك على وشك الحصول على وظيفة مذيع تلفزيون.
– الدخول إلى القاعة هو الرعب بعينه ( فعند المدخل هناك شخص واحد يعطيك أوراق يجب تعبئتها على حسب الحالة ويجب أن تقف لمدة طويلة لأخذ هذه الأوراق والسؤال ماذا افعل بعد ذلك )
– – تدخل القاعة الرئيسة الآن ..زحام مخيف ومكيف واحد عفى عليه الدهر ومنظر لأناس مسلمين بالاسم ولكن نسوا أو تناسوا الطهارة فتجد أثواب مليئة ببقع البول ورائحة عرق لا تجد مثلها في جميع أنحاء العالم..المهم تأخذ رقما وتجلس بالانتظار وتجد أمامك شخص يتجه فورا إلى الكاونتر مع غمزه وكلام هامس مع الموظف ( أبو فلان يسلم عليك ) مع انه حضر بعدك بساعات وعلى هذا المنوال تجد الكثيرين… ومع ذلك تصبر لكي تنال الأجر وأخيرا بعد مرور ساعات يأتي دورك .. تدخل على الموظف الذي أمامك وينظر إليك شذرا ثم ينظر إلى أوراقك .. يبدأ بالصراخ عليك قبل أن تبدأ أنت بالكلام…ما هذا؟؟؟ هذه ليست القاعة المطلوبة لهذا النوع من المعاملات ..ارجع إلى الاستقبال وخذ أوراق أخرى وأملئها ثم اذهب إلى القاعة الأخرى …ومن قاعة إلى قاعة والقهر يملا قلبك.

” العمدة ” : عينت بائعا لدي في المحل واخبرني بصراحة على ما يحصل خلف الكواليس في الأسواق التجارية، فقال لي : لاحظت في البداية العروض التجارية هناك وكيف يضحك على الزبائن عيانا بيانا فمثلا البضاعة الكاسدة يعمل لها فقط لوحة دعائية فوقها تفيد بان هذا المنتج قد تم تخفيض قيمته للنصف فترى الناس يتهافتون عليها مع أن سعر المنتج الحقيقي تصل قيمته إلى الربع أو اقل من السعر المخفض بكثير…..لاحظت احد البائعين وهو يغلظ بالإيمان لأحد الشباب ويحاول إقناعه بان سعره اقل من السعر الخارجي وحاشا لله أن يكون هناك أي مقارنه…اكتشفت أن هناك منتجات كثيرة تطبع عليها شعارات الماركات العالمية وما هي إلا ماركات مقلده وصينية الصنع وعلمت انه بإمكانك بكل سهوله طباعة تلك الشعارات والماركات العالمية ناهيك طبعا عن طباعة البلد المصنع ….. واخبرني عن زميله الذي يشتغل في محل جوال وكيف يبيع لأحد السعوديون شاحن جوال بقيمة 95 ريال وقيمته في الحقيقة ما هي إلا 6 ريالات وليس أصلي أيضا…. وبعد أن اشترى السعودي تلك السلعة سالته لماذا فعلت ذلك؟؟؟ فرايته يضحك ويقول مافي احد يحاسبنا سواء رفعنا السعر او دبلناه او سوينا تخفيضات كاذبة …..

الجزء الثاني : وجدتها وجدتها

ءءءء

دخلت الوالدة علي وصحتني من نوم عميق لتخبرني بانها وجدت العروس المناسبة لي وهي ” لبنانية” وبدات بسرد المواصفات لي ..نعومة مثل “نانسي” وحلوة مثل “هيفا ” وعليها طلة تشبه طلة “اليسا” … (خطيرة الوالدة متابعة اخبار الفنانات اول باول)
– سالتها : وكيف تعرفت عليها ؟؟!
” الوالدة “: مشغل ” ام الزلف” لصاحبته ” نجوى” العروسة القادمة باذن الله وهي غير متزوجة الى الان .
جاء “الوالد” ودخل علينا فاخبرته “الوالدة” عن العروسة المنتظرة فقال : في حال وافقت على ” عبد الله” …( الوالد اصبح متشائم بعد مرور 27 خطبة فقط ..غريبة ليش !!!! ) فانه من الصعب الحصول على اذن بالزواج ويجب ان تكون الموافقة على طلب الزواج ، بإذن من وزير الداخلية أو من يفوضه..
” الوالدة “: مافي مشكلة نتقدم بالطلب ……خليني اروح اشوف بالاول اذا تبغى تتزوج والا لا؟
خرجت الوالدة لكي تتصل بالعروسة الجديدة وبدا الوالد بتعليقاته فقال :

تعرف ايش الفرق بين الزوجة اللبنانية والسعودية؟؟!!!!
– لا
” الوالد” : شوف ياولدي هذه الفروقات :
لما اللبنانية تطلب ورقة المقاضي تكتب لزوجها :
1- بدي بأدونس…. تا أعملك تبوله ياقلبي
2- بدي كوسايات… تا أعملك محشي ياعيوني.
3- بدي معكروني صغيري….. تا أعمل لازانيا لعصفور ألبي.
وشوف امك ايش تكتب في ورقة المقاضي :
1- – رز ..علشان الكبسة ..ماتجيب رز رخيص زي العادة ترى مااحد ياكل هذا النوع الا ” سيتو” وابشرك صار مايعجبها ويمكن ترجع الى بلدها اذا ماجبت رز كويس……ولمين بتوفر الفلوس …ماخلاص كل اولادك توظفوا ..استمتع بحياتك …
2- لحم نعيمي… علشان اهلك جايين يتعشوا عندنا ..وانت تعرف اهلك من النوع اللي يدققوا في الاكل وخصوصا اختك ” نوال ” اخر مرة مااكلت السمبوسة لانها على شكل مربعات وليست مثلثات .
3- “سيتو ” تعبانة ..جيب معاك صحون وملاعق وشوك بلاستيك ..علشان ماتتعب في الغسيل .

شوف ياولدي هذا غير غرفة النوم …غرفه نوم الزوجه اللبنانية: ورود، كريمات، عطور فرنسية ومعلقة جميع انواع الجينزات… وغرفة نوم امك: مشط مليان شعر، فزلين للرجلين، ومعلقة فساتين قديمة تبغى تتبرع فيها للجمعيات الخيرية وصورة لها ايام الستينات !
دخلت “الوالدة” علينا “”بغتة” ..مرة قوية ” بغتة” وسمعت المقارنات فاستعدت للهجوم وقالت:
” الوالدة”: عجيب.. تبغاني البس جينز و اتعطر وانت أربعة و عشرين ساعة صيفا و شتاء تاكل و تنام في اللبس السعودي الرسمي (فنيلة بيضاء نص كم و سروال سنة) .. ومهما اشتريت لك من عطور تخزنها عندك ولاتتعطر بها الا في مناسبات الزواج والذي منه.. ونسيت ايام الملكة ايش قلت لي؟؟
” الوالد” : طبعا احلى شعر واجمل غزل
” الوالدة” : ياريت ..وتنهدت وقالت : شوفي انا ما احب زوجتي تدلعني بـ (حبيبي وروحي والذي منه) لاني احس باني مراهق متزوج من مراهقة ..تخيل هذه تعليماتك في اول ايام الملكة ….وفي الاخير تبغى مني أقول لك كلام حب و أعطيك عيوني وأنت في نفس الوقت ماتبغي تعطيني عيونك ولا حتى نظاراتك..
وبدات مصارعة “ناقر ونقير” اليومية فتم الانسحاب الى غرفتي تفاديا لاية خسائر…

الجزء الثالث: التبولة
خحتعهخ

وافقت العروسة المرتقبة على الزيارة وذهبنا الى شقة اهلها وكانت الشقة عادية جدا ولكن لبس الاب كان رائعا فهو يلبس بدلة ماركة “ديور” وساعة “كونكورد” وجلس يشرح لي عن عمله وكفاحه وكيف استطاع ان يشتري شقة في لبنان بعد عمل مضن .. وسئلني عن الشحن وتكلفته لانه يريد ان يشحن سيارته “المرسيدس الجديدة” الى لبنان … واخبرني كيف كانت الحياة في ” لبنان” وكيف بلغت ذروة ازدهارها وأصبحت تعرف “بسويسرا الشرق” لقوة وثبات مركزها المالي آنذاك، وايضا لاستقطابها أعدادا هائلة من السواح لدرجة أصبحت معها بيروت تعرف بـ “باريس الشرق”…. واليوم يحاول الجميع إعادة هيكلها الاقتصادي والنهوض بها من جديد وتطوير جميع البنية التحتية بها ..وجلس يدعو الله أن تعود احسن وافضل من اول…
جاءت ” نجوى” وكانت تلبس فستان رائع جدا وساعة الماس تخطف النظر ,وجلست وسئلتني عن عملي وعن حياتي وجاء دوري فسئلتها عن حياتها فاخبرتني عن مشغلها وكيف حقق نجاح ممتاز بسبب مستواه العالي …ثم ابتسمت وسالتني تعرف ليش المراة اللبنانية مميزة ؟!!
– اكيد بسببب اناقتها

” نجوى “: هذا سبب وهناك اسباب اخرى مثل :
– اعداد الطعام اللبناني المميز وبتختار بدقة عند طلب المأكولات الجاهزة.
– مبتسمة حتى وان كانت في حاله استنفار (الحرب علمتنا الصبر).
– تريد أن تكون حلوة طوال الوقت ولذلك تقبل بعمليات التجميل ونص مصاريها رايحة عليها.
– تسعى لتحديث معلوماتها عن الاخبار المحلية و العالمية اولا باول لتناقش زوجها فيها.
– تحب التحدث في السياسة وتسب الساسة ثم بعد فترة تنتخبهم.
– لديها لغتين جاهزة للاستخدام ( الانجليزية والفرنسية) ومستعدة لدراسة المزيد..
– تلتمس العذر للطرف الآخر، وتتسامح معه بدلاً من التقاطع والتدابر والخصام.
– ما ترهق زوجها بما ليس في استطاعته، أو استفزازه بعيبه، أو اتعابه, ولذلك تجد نسبة كبيرة من النساء تعمل لكي تساعد زوجها.
– الشيء الذي يسعدها هو الموضة واللبس.
– واخيرا وليس اخرا حبها لتحدي الظروف التي نعيشها في لبنان والانتصار عليها.

توقفت ” نجوى” عن الاسترسال في مدح المراة اللبنانية وقالت : اسفة نسيت اجيب لك ” العصير و التبولة ”
ضحكت في سري عندما سمعت كلمة ” التبولة” وتذكرت تعليقات الوالد ” بدي بأدونس…. تا أعملك تبوله ياقلبي ”
جاءت ” نجوى” ومعها طبق “التبولة” وبجانبه عصير الليمون ..كانت طريقة العرض اكثر من رائعة فالطبق ملون وعليه زخارف غريبة وكاس العصير مغطى بثلج خفيف والملعقة مغلفة بمنديل حرير …ياجماعة هذا الشعب راق جدا وافكاره رائعة جدا.

” نجوى”: لقد عشت في السعودية لمدة 20 سنة واحببتها من كل قلبي فلقد تعلمت فيها وعشت من خيرها وحسيت بالامن والامان فيها .
– ماسبب هجرتكم من لبنان ؟؟
” نجوى” : خليني اقول لك ان لبنان عنده أعلى نسبة مهاجرة في العالم ..تخيل 11 مليون لبناني في جميع انحاء العالم من اصل 15 مليونا, والسبب في هذا كله الطائفية السياسية وماعندنا بيئة اقتصادية واجتماعية قادرة على استيعاب كفاءات الشباب اللبنانيين العالية، وبكل اسف بدل ان يكون الوطن اللبناني حاضن للشباب اللبناني صار مجرد آلة لطردهم الى الخارج..
تمت الموافقة على الخطبة وكانت “الوالدة” سعيدة جدا ورجعنا من عندهم ووضعت شريط فيروز ” بايام البرد ايام الشتي و الرصيف بحيرة و الشارع غريب تيجي هاك البنت من بيتا العتيق و يقلا نطريني و تنطر عالطريق و يروح و ينساها و تدبل يالشتي حبيتك يالصيف حبيتك بالشتي” ..
والوالدة كانت منسجمة بالاغنية وقالت : ياعيني على ” ام نجوى” اللي يشوفها يقول هذه اختها مش امها ..لبس وشياكة…..ووجهها مافي اي تجعيدة ..
….ثم نظرت الى مراة السيارة وقالت: شوف وجهي ..الارهاق والاجهاد باين عليه ..هذا اكيد من الحياة المتعبة اللي عشتها مع اهل ابوك …وبدات بسرد قصص من الماضي والمشاكل التي واجهتها ….وبعد دقائق اتصل ” ابو نجوى” وقال : سوري على الازعاج بس تسمح تاجل الموضوع لانه لازم نسافر لبنان بكرة علشان ست ” نجوى” تعبانة.. وبنرجع بعد اسبوع باذن الله
– طبعا اكيد
مر اسبوعان ولم نسمع اي شيء عن العائلة فاتصلت على “الاب” فكان صوته يعبر عن حالة من الحزن والالم واخبرني البقية في حياتك في ” نجوى” الله يرحمها ..استشهدت في قصف غير متوقع على منطقتنا …
كانت صدمة قوية لي فبعد ان وجدت الفتاة المنشودة تمت الفركشة بسبب أمور طائفية لعينة والعاب سياسية لاتوجد رحمة ولاشفقة فيها.. بكل اسف هذا البلد الصغير والجميل لايتجاوز سكانه اربعة ملايين نسمة يوجد به اربع ملايين مشكلة .

وغدا باذن الله الخطبة التاسعة والعشرين… وانتظروا شهريار….
وكوكو كوكو طلع الصباح

ديك

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: