الخطوبة رقم 30 : (خطبة حب)


(من الامثلة المفضلة للوالد : ان الشدائد تخلق الزوجات القويات)

الجزء الاول: اسرار شلة الانس !!!!!

منتنم

جلست الشلة تتفرج على مسلسل كوميدي في التلفزيون وكان الجميع يتابعه باهتمام شديد ..وجلس ”احمد” يضحك من قلبه على الممثل ” فاضل امام” وسرح قليلا بعد هذا الضحك وتذكر طفولته ..يالها من طفولة سيئة جدا فلقد كان ابوه يعلقه على حديدة كبيرة ويضربه ضربا مبرحا على كل غلطة يفعلها ويقول له اريدك دائما ان لاتغلط وان لاتثق باي شخص…. لانك لو وثقت به لاصبحت مغفلا واحمقا ….. كان ابوه لديه عقدة من عامل كان لديهم سرق اموالهم وهرب بها الى الخارج ومن يومها وابوه يلوم نفسه على هذه الغلطة وان الثقة في غير محلها ادت الى فقدان اموالهم … ولقد استطاع زرع هذه العقدة بداخله فهو لايثق ابدا باي شخص حتى زوجته واولاده ويحاسبهم على كل صغيرة وكبيرة..اما في العمل فهو يعيد المعاملة ويدقق بها لاكثر من 40 مرة بحيث لاتكون اي غلطة بها وقد ادى هذا الشيء الى تاخير المعاملات لديه وشكوى العملاء منه …وبكل اسف فهو لايثق ايضا بشلته المفضلة ويشك في اي تصرف يبدر منهم ….يجب عليه استشارة طبيب نفسي حالا قبل ان تصل الحالة الى مستوى اخطر من هذا بكثير…
صرخ ” ياسر” بالجميع ياشباب علوا الصوت ترى ماني قادر اسمع المسلسل من اصواتكم ..طبعا كالعادة سخر الشباب منه وقالوا : سبحان الله اكسل واحد في الشلة ..بس اوامر… يااخي ارحمنا وحرك رجلك ويدك شوية ..وقوم ارفع الصوت بنفسك ….ضحك ” ياسر”…..وسرح قليلا بافكاره …اخ لو يعرفون الحقيقة وان كسله هذا هو بسبب عدم استطاعته تحريك كلا اليدين معا لان عنده حالة عصبية منذ الصغر تسمى “اليد الغريبة” حيث ترفض إحدى اليدين التعاون مع اليد الأخرى أو تتصرف بطريقة مستقلة كأن لها عقلا خاصا بها…. وكانت هذه الحالة العصبية بسبب ضرب مدرس له في المدرسة بعصا غليظة…. فكان يخبأ يده وراء ظهره فيمسكها المدرس ويلويها ويضربها حتى تحول لونهما الى اللون الازرق وكان عمره في ذلك الوقت عشرة سنوات ومن بعدها ادت هذه الحالة الى عدم استطاعته تقفيل اي زر من ازرار الثوب او الكتابة بكلا اليدين ..فكان يخبأ احدى اليدين ويكتب بالاخرى وعندما يراها يتوقف عن الكتابة …. والى الان لا يدري متى هو الوقت المناسب لاخبار الشلة عن هذه الحالة العصبية ؟؟!!!
جلس” عبد القادر” يضحك على شكله ويقول: تخيلوا لو كان هذا شكلي ..ياسلام لو كان شعري مثل شعر هذا الممثل..اسود غزير….ثم تحسس صلعته..وجلس يضحك …وسرح قليلا وحمد الله على انه يملك صلعة فقط ولم تاتيه امراض اخرى بسبب الهموم و المشاكل المحيطة به فهو تحمل مسئولية عائلة مكونة من ستة عشر شخصا وذلك بسب طلاق ابيه من امه وزواجه من اخرى..وهو يتذكر كم ذهبت والدتهم الى المحاكم من اجل النفقة التي كان يعطيها والده شهرا ويمنعها شهرا اخر ….ثم بعد فترة طلق زوجته الثانية وتبرا من اولاده ووجدوا انفسهم في الشارع ..فسكنوا معه واصبح يخرج من الصباح ولايعود الا ليلا لكي يستطيع ان يصرف على هذه العائلة الكبيرة وكم تعرض للاهانات والاذى من اصحاب المحلات وصبر عليهم حتى فتح بقالة صغيرة ثم وسع الله عليه وفتح محلات اخرى ساعدته على الصرف على هذه العائلة ..وكانت المفاجئة الكبرى له بان امه في احد الايام اتصلت عليه وهي تصرخ ..تعال حالا اريدك بامر هام ..وعندما وصل الى البيت راى ثلاثة اطفال في البيت ومعهم امراة ..فقالت له امه وهي تغلي من الغضب : زوجة ابيك الثالثة واخوانك ….. وقد استحمل اخوانه ولم يتذمر ورباهم جميعا وتحمل مشاكلهم وهمومهم الى الان وكانت النتيجة والحمد لله ثواب من الله وحسنات تساوي كل هذا الجهد الذي بذله واكثر…

” ياسر”: هذا الممثل يذكرني بماجد فهو هادىء جدا ولايتحرك من مكانه من كثر الهدوء ..
سرح ” ماجد” قليلا الى خياله ..ان هذا الهدوء سببه مرضه …. فبدا يتذكر كم كان يعرق ويرتجف عندما كان مديره في العمل يطلب منه القاء محاضرة عن موضوع ما فدائما كان يمرض ويطلب ان يحل محله شخص اخر ..وعندما عرف السبب اكتشف بان لديه داء الرهاب الاجتماعي وهو الخوف الشديد من الذهاب إلى الأماكن العامة والخوف من مقابلة كبار الشخصيات أو إلقاء كلمات في تجمع الناس وعندما ذهب الى طبيب نفسي اكتشف بان السبب يرجع الى امه فهي كانت تخاف عليه كثيرا وزرعت في قلبه الرعب وقصص الجن والخرافات في حال ذهب خارج البيت لوحده واستمرت هذه القصص حتى بلغ الخامسة عشر …هذا الخوف اثر في حياته وجعله لايتحرك من بيته الا بعد ان ياخذ حبوب مضادة للرهاب.
جلس ” فهد” يضحك ويعلق على الشباب وعلى المسلسل كعادته ..وكان الكل ينظر اليه بانه شخص خفيف الدم وليست لديه اي مشاكل … ولكنهم لايعرفون بانه يستعمل الضحك لاخفاء مشاعره وحزنه ولا يظهر لأي شخص مدى حزنه او انزعاجه ..لقد زرع بنفسه هذه الشخصية واخفى ماضيه المؤلم فهو يتذكر كيف جن والده بسبب “الاسهم” وكيف خسر جميع امواله فبعد ان كان مليونيرا اصبح مديونيرا ..ويتذكر في ذلك اليوم عندما دخل الى البيت ليجد “والده” يضرب “امه” واخواته ويكسر البيت وتم الاتصال باعمامه الذين اخذوه الى المستشفى وتم ايداعه في قسم الامراض النفسية الى الان ..وتم اخفاء الامر على الناس واخبروا الجميع بانه هاجر الى بلد اجنبية ولم يعد الى الان …وذلك خوفا على سمعة العائلة ومن عدم زواج اخواته بسبب معرفة الناس بان “والده” مجنون ….وفي كل زيارة يرى “والده” يعود الى البيت وهو محطم كليا فذلك الشخص الوسيم الانيق اصبح شخصا اخر ..نظرات زائغة ويرفض رفضا باتا ان يحلق شعره ويضرب الممرضين وكم حاول ان يمسك يده ويحضنه ولكنه كان يصده ويعضه احيانا .. ثم ضحك ضحكة عالية على لقطة في المسلسل محاولا نسيان قصة والده والديون التي تحيط بهم بعد خسارة والده بالاسهم….

” ايمن”: مخاطبا الشلة : ماله داعي الحزن في هذا المسلسل الكوميدي..ياريت شالوا اللقطة الحزينة هذه ..نبغى نضحك ..ورجع بعقله الى الماضي الحزين… الى اخوه الذي ضاع بقضية حيازة كبتاغون، حيث يقضي محكوميته خلف قضبان السجن، ومضى من المدة ستة أشهر وهو في كل زيارة يزور اخوه فيها يحس بالم شديد بسبب منظره المبهدل واسنانه الصفراء بسبب منع فراشي الاسنان وايضا المعاناة التي يعيشها المسجونين داخل السجن حيث يقوم بعض الحراس باخذ الاغراض الشخصية للمساجين والتي يرسلها اهلهم لهم… غير بيع الجوالات بالالف الريالات وهي لاتسوى 100 ريال … طبعا غير البيئة المحيطة به فبعض المساجين كبار في السن ولهم باع طويل في الاجرام واخوه لم يبلغ السابعة عشر فماذا نتوقع من شاب يخرج الى الحياة ومعه هذه المجموعة… وهو يتذكر قبل القبض عليه بساعة حيث كان في نقاش حاد مع امه , وقد كانت مصرة على عدم خروجه ولم يلق لها بالاً، وخرج من المنزل للقاء رفقاء السوء، وبعد خروجه بـ (60) دقيقة أو أقل لك وقع في قبضة رجال الأمن! مما جعل امه تصاب بجلطة في الدماغ لاتزال تعالج منها الى الان … لم يعرف احد بهذا الموضوع وتم اخفاءه حتى عن اقرب المقربين وكل هذا بسبب ابوه الذي قلب حياتهم الى جحيم بسبب ادمانه على الشراب الذي لاينقطع يوميا …الله يسامحه لن ينسى ابدا كيف كان يضربه ويعذبه ويسبه بالفاظ جارحة … جعلته دائما يتمنى من الله ان يهدي ابوه او ان يموت بسبب العذاب الذي يعيشونه يوميا…….

” العمدة” :ياجماعة ارحمونا من هذا المسلسل وخلونا نلعب “بالوت”

” الكل” : تامر ياعمدتنا..

سرح قليلا ” العمدة” …..ولام نفسه على نظرة الشلة له وكانه ملاك فهو على النقيض تماما ولديه بعض الاخطاء القاتلة والتي منها انه ظلم زوجته ومازال مستمرا بظلمها ..ففي بداية حياتهما الزوجية ذهبا الى دكتورة نسائية اكدت خلو زوجته من اي مانع للحمل وطلبت منهم الانتظار لانه دائما في بداية الحياة الزوجية يتاخر الحمل ..وعندما طالت مدة الانتظار ذهب مرة اخرى للفحص واكتشف بانه عقيم ولم يخبر زوجته بذلك, خوفا من ان تطلب الطلاق من اجل الخلفة وايضا حبه الشديد لها جعله انسان اناني يفكر بنفسه فقط ………يجب عليه مصارحتها واللي يصير يصير.

الجزء الثاني: مواصفات النكد

vvvv
اتصل بي العمدة وهو يخبرني بانه وجد العروسة المناسبة لي وهي بنت اخت زوجته وهي شخصية جادة جدا ومحترمة … استعد يا” عبد الله ” ان شاء الله تكون اخر الخطوبات…..واعطاني العنوان والتلفون لكي تتصل “الوالدة” وتحدد موعدا للزيارة….
تم الاتصال وتم تحديد الموعد وقبل الذهاب الى العروسة القادمة جاء “الوالد” لي وهو يقول ..انتبه ياولدي من ان تكون شخصيتها الجادة مائلة الى ” النكد”…ترى اكثر شيء يقصر في عمر الرجل هو المراة النكدية…..وقد قراءت في احدى الجرائد على أن الطعام الذي تعده الزوجة لزوجها قد يؤدي للنكد الزوجي من حيث لا تدري! وهذه النظرية صحيحة فانا اتذكر ياولدي في بداية حياتنا الزوجية كانت امك تطبخ كل يوم معكرونة… مرة معكرونة بالجبنة ومرة معكرونة بالصلصة ومرة تسوي” اندومي” جاهزة… ومن يومها كرهت المعكرونة ولااطيق طعمها….. والمراة النكدية تحب دائما مصادرة رغباتك، فإذا كنت تفضل الجلوس مع اصدقائك عملت هي بكل الوسائل على إبعادك عنهم، وإذا كنت محبًّا لهواية نغصت عليك… لأنها تتصور أنه بعقد الزواج اصبحت ملكا لها ويجب أن تجلس أمامها 24 ساعة طوال فترة الحبس في بيت الزوجية.

” الوالدة” : شوف يا ” عبد الله” …لا يعني هذا أن الزوجات فقط هم المسئولات عن النكد ، فهناك رجال أكثر نكدا (ونظرت الى “الوالد” نظرة تدل على ان المصارعة المعتادة قد بدات).. وماعندهم شيء الا نقد زوجاتهم ونقد أساليب حياتهن وأكلهن بحيث تشعر المرأة بالنكد يحيط بها،….. واعطيك امثلة من واقع الحياة .. كنت عاملة رجيم..فراح “ابوك” وملى الثلاجة بما لذ وطاب وخاصة الحلويات بأنواعها..من باب القهر ليس إلا.. وكل مرة يغسل اسنانه يبلل فرشاة اسناني بالماء..حتى أظن بانه استخدمها ..واحلى شيء ينتظرني حتى أنتهي من تنظيف المنزل..وهو جالس مرتاح ,وبمجرد أن اجلس على الكنبة لكي ارتاح…يقول لي ابغى كاسة موية ..ماادري اليوم انا حاسس اني تعبان كثير .. والمصيبة الكبرى في عيد زواجنا تعرف ايش اعطاني ؟!!!!..كريم تجاعيد الوجه..

” الوالد” : يا” عبد الله” اغلبها كانت مداعبات للقضاء على روتين الحياة الزوجية .. وتذكرت نقطة اساسية في موضوع النكد فالزوج يحب الاستقلال بمعنى عدم رغبته في أن تستجوبه الزوجة: أنت فين؟ وكنت مع مين؟ ورايح فين؟ وليش ماترد على الجوال ليه.. هه..ليه!.. ولو بدأت الزوجة ترتاد هذا الباب فسوف تجده مسدودًا، ويبدأ الشك يتسرب لها ويتكهرب الجو وربما يعاندها الزوج لتبدأ رحلة الصعود للهاوية ورفع شعار “كفاية”!.
“الوالدة” : تصدق يا ” عبد الله” الزوج يصبح أحيانا مثل الطفل غير قادر على فعل شيء لو تركته زوجته وحده بضع ساعات أو أيام، يفشل ربما في تجهيز كوب من الشاي لنفسه…وتصدق من الافضل للزوجة مغادرة البيت لفترة من الوقت حتى يقدرها ويحس باهميتها ويشوف مين يطبخ له المعكرونة ويغسل ملابسه ويهتم فيه..

” الوالد” : وليش مايكون الزوج هو من يترك البيت لفترة من الوقت ويسافر مع اصحابه يغير جو ..ايش رايك؟؟؟

” الوالدة” : ايش اقول غير حسبي الله ونعم الوكيل !!! دحين تشتكي من مصاريف البيت وتقول : ماعندي ميزانية للسفر وفي الاخير ..ستسافر مع اصحابك …غريبة
بعد هذه المصارعة الجميلة قررت أن اغادرالحلبة واذهب الى غرفتي للاستجمام..

الجزء الثالث: خلاص خطبت
قفث

تم كوي الغترة البيضاء بنفسي مع شوية نشا واستلمت الثوب الجديد وتم تلميع الجزمة ” اعزكم الله” وتم وضع عطر رايق بس خفيف جدا لان اخر مرة كان العطر قوي جدا بحيث سئلني جارنا عن اسمه في اليوم التالي وهو يتمشى في الشارع ..ذهبت الى حمام مغربي وهات تدليك وفرك حتى تقطع الجلد .. وبعدين على الحلاق فورا الذي حلق لي بامانة شديدة حتى خلى وجهي مليء بالاصابات وكاني خارج من معركة..وذهبت الى البيت واديت كالعادة صلاة الاستخارة وتم الذهاب الى بيت العروسة مع الوالدة حفظها الله ..دقيت الجرس فخرج الينا والد العروسة وهو يستقبلنا بابتسامة براقة فدخلنا البيت وكان مشابها كثير لبيتنا فتقارب مستوى المعيشة مهم جدا عند اختيار اي عروسة …وجلس معي الاب وتكلم عن شغله وحياته ..وسبحان الله في امور لايعلمها الا الله فلقد ارتحت كثير ا من اسلوب الاب وكاني اعرفه من زمان .. ودائما 70% من الخطوبات تفشل بسبب شخصية الاب وطريقة استقباله…
بعد فترة دخلت العروسة المنتظرة وكانت جميلة جدا وهادئة ومتزنة وجلس الاب عدة دقائق معنا ثم خرج لفترة من الوقت وتكلمنا عن دراستها وعن طموحاتها وعن الزواج ونظرتها للزوج المنتظر فقالت : انا في بداية خطواتي الجامعية وعندي طموح بان اصبح دكتورة جامعية في تخصص جديد …
– سالتها عن الزواج بنظرها
” العروسة” : الزواج هو شراكة لمدى الحياة , وكثيراً ما تحل ال(نحن) محل ال(أنا)، لكن الناجحين في حياتهم الزوجية يدركون أهمية أن يكون للـ (أنا) مكانها المحترم، فقبل الزواج عاش كل واحد لسنوات طويلة فرداً مستقلاً، ويحتاج ان يكون منفردا لبعض الوقت مع نفسه او مع اصدقائه, بحيث يكون الزوج حرا طليقا بشرط ان يرجع الى عشه وهو مشتاق الى زوجته وليس نافرا منها وان يكون قد لبى كل احتياجات منزله قبل خروجه….خرجنا من عند اهل العروسة واخبرتنا الام بانها ستتصل علينا بعد ان يقوم الاب بالاستفسار عن عملي وعن عائلتي قبل ان يتم اي شيء.
في السيارة كانت الوالدة سعيدة جدا من استقبال “ام العروسة” التي اتصفت بالذوق والرقي في الكلام والتقديم ..فالنساء لهم طريق معينة بالحكم على المراة التي امامهم من خلال طريقة تقديمها للقهوة والشاهي والحلويات ..الخ وايضا من خلال حديثها……فاذا كان التقديم مستمرا والصواني متنوعة ومزينة فمعناها بان ام العروسة مرحبة بالعريس وباهله اما اذا كان التقديم قهوة فقط فان ام العروسة مغصوبة على ان تقابل اهل العريس… وايضا اذا كان الكلام قليلا واغلبه مجاملات فان ام العروسة لم تعجب بام العريس ولكن في هذه الخطبة استطاعت ام العروسة ان تكسب اعجاب “الوالدة” وخصوصا عندما سئلتها ” الوالدة ” عن اي طلبات يريدونها فقالت أم العروسة: ليس لدينا اي طلبات ولكننا نشتري رجل صادق صدوق لابنتنا ونحن لانهتم باي موضوع مادي او باي اشياء اخرى فهمنا الاول والاخير هو سعادة بنتنا… .. ثم دعت “الوالدة” لي وقالت ان شاء الله تكون من نصيبك.. وبعد عدة ايام اتصلت “ام العروسة” على “الوالدة” واخبرتهم بالموافقة على الخطبة …كانت صدمة كبيرة للوالد والوالدة فالاثنين غير مصدقين اني خطبت …فبدا كل منهما بالبحث والتحري عن العروسة الجديدة وبانها ليست اختي بالرضاعة وبانها ليست مريضة وبانها لم تجبر على الزواج وكل الامورالاخرى المتوقعة التي تؤدي الى “فركشة” الخطبة كالعادة….
وغدا باذن الله الخطبة الاخيرة…وانتظروا شهريار..
وكوكو كوكو طلع الصباح

ديك

Advertisements

2 تعليقان

  1. تجنن والله

  2. ههههههه

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: